أخطبوط..من له المصلحة في إشعال فتيل الحرب بين المستوردين الإسبان والمصدرين المغاربة ؟

0

 كشفت مصادر مهنية بالداخلة، أن الزيناء الإسبان قد دخلوا على وتر التطاحنات التي تعرفها الساحة المهنية الخاصة بتجميد الرخويات، في علاقة بمستقبل الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، حيث أبرزت المصادر أن مجموعة من الزبناء أصبحوا يهددون بعض المصدرين بمقاطعة منتوجاتهم البحرية، بسبب مطالبهم بتمديد الراحة البيولوجية.

وسجلت المصادر المهنية أن حرب التمديد من إستئناف العمل، قد تم تدويلها، حيث أكدت مصادر مقربة من وحدة التجميد كولدن كولف، أن مالكها أصبح يتلقى مجموعة من المضايقات وتهديدات بالمقاطعة لمنتوجاته البحرية في السوق الأوربية، بعد أن تم تقديم مجموعة من الوشايات من طرف فاعلين محليين لمستوردين إسبان، تفيد بكون الرجل يحارب المصالح التجارية للفاعلين الإسبان الذين ينتظرون الأخطبوط المغربي، إلى حدود قيام البعض بترجمة تصريحاته الإعلامية، وتقديمها لزبنائه بالجارة الشمالية.

وأبرزت مصادرنا المهنية أن الأمر لا يتعلق بمصلحة إقتصادية وحسب، وإنما بحرب النفوذ  ومحاولة طمس المواقع، لإعادة ترتيب الأوراق في تجارة الأخطبوط، حيث الحنين إلى الماضي القريب، حينما كانت بعض الجهات تتسيد الكلمة بخصوص هذا النوع من الرخويات، في علاقة مع المنتجين المحلين وكذا الأجانب سيما بإسبانيا. وذلك  قبل أن يتم سحب البساط من تحت أقدامها لعدم تطوير أدائها، حتى يتماشى والتطور الذي عرفه قطاع الأخطبوط.

وتأتي هذه التطورات في سياق صعب يواجه قطاع الأخطبوط بإسبانيا، خصوصا مع تراجع القدرة الشرائية للمستهلك الإسباني، وإرتفاع أثمنة الأخطبوط، الذي ظل يشكل أحد رموز الإحتفال بالمنطقة، حتى ان هناك ملتقيات إسبانية خاصة بالأخطبوط. غير أن أرباب المطاعم وكذا المحلات المختصة بالجارة الإبيرية، أصبحت علاقتهم بهذا المنتوج تعرف نوعا من الفتور والتقهقر في الآونة الآخيرة.

ويعاني بعض الموردين الإسبان من إشكالية تصريف سلعهم المستوردة، والتي لاتزال بين أيديهم، نظرا لموجة الغلاء التي تعرفها هذه المنتوجات، حيت الرهان على تراجع الأثمنة بالأسواق المصدرة لتلافي مزيد من العسر عند البيع في ظل التطاحنات البيمهنية سواء بين أرباب وحدات التجميد او شركات الصيد في أعالي البحار. هذا فيما علت الأصوات الإسبانية خصوصا أرباب المطاعم، بضرورة إعادة الأخطبوط إلى أثمنته، والتخلص من الإرتفاع الغير مبرر حسب تعبيرهم، لاسيما عند الشراء الأول بالأسواق المنتجة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا