أكادير.. إدارات مدنية وعسكرية تقيم جاهزيتها بعد تمرين محاكاة مكافحة التلوث البحري

0

 أسدل الستار اليوم  الخميس 28 يونيو 2018 بولاية جهة سوس ماسة درعة ، عن أشغال عملية التدريب على خطة الطوارئ الوطنية pun  المتعلقة بإعداد و مكافحة التلوث البحري العارض الذي سهرت على تنظيمه كتابة الدولة لدى وزير الطاقة و المعادن و التنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة ، و بتنسيق مع مختلف الإدارات المدنية و العسكرية و شبه العسكرية .

 وقدمت اللجنة المتتبعة أمام والي الجهة و الحضور، خلاصات مفصلة عن تمرين المحاكاة لمحاربة التلوث النفطي البحري سيميليكس 2018 ، بمجموعة من التوصيات التي يستوجب التعاطي معها مستقبلا، و خاصة في الحالات الطارئة، من قبل التواصل مع وسائل الإعلام لتوفير المعلومة في حينها من خلال استراتيجية الاتصال ، و تكليف ناطق رسمي في الميدان يقدم على مدار الساعة مستجدات و مراحل  ، و نوع التدخلات و العمليات التي تمت على مستوى موقعة الحادث .

و قد استند موضوع التمرين الذي تم على مستوى النقطة البحرية ايمي ودار إلى سيناريو يحاكي انفجار خزان نفط على متن ناقلة بترول، تسبب في تسرب وقود ثقيل يصل إلى حوالي 6000 طن، مما يهدد جزءا كبيرا من الساحل ، و انحصرت العمليات المخططة في هدا السياق بالجوانب المتعلقة بتقديم المساعدة إلى السفينة التي تواجه صعوبات ، وكذلك و خاصة تلك المتعلقة بالسيطرة على التلوث بالنفط (بحر / أرض)، و  تمت محاكاة انسكاب النفط عن طريق (المواد العضوية القابلة للتحلل البيولوجي) ، والمشتتات (المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة التلوث البحري) ، سيتم محاكاتها بالمياه العذبة.

    و قد حشدت عملية المحاكاة التدريبية مختلف الوسائل البحرية و البرية و الجوية الهامة ، و على هذا النحو ، تم تنفيذ عمليات تدبير محاربة التلوث بحرا ، تحت إشراف البحرية الملكية بدعم من القوات الجوية ، والدرك الملكي ، في حين تكلفت الوقاية المدنية من جهتها على اتخاذ التدابير على الشاطئ بتنسيق من الإدارات ذات الصلة .

     و من جهتها قامت الوكالة الوطنية لميناء أكادير في تدبيرها لمواجهة التلوث على نطاق واسع بتوظيف مواردها البشرية و اللوجيستيكية ، بحكم التأثير الكبير على القنوات و الأحواض و مخاطر الانتشار على الأرصفة، بالاعتماد على وسائل الكفاح و التقنيات الفعالة للتعامل مع مثل الحالات ، مستخدمة مجموعة من المعدات الأكثر تكيفا بالتنفيذ بالبساطة و السرعة،  في خطة طوارئ اعتمادا على حجم و مستوى المخاطر المتعلقة بالحادث بعد التقييم الميداني .

وتمت صياغة تدابير طارئة بناء على المعلومات التي تم جمعها، و تقييم الوضع الذي على ضوئه اتخذت تدابير التدخلات ومتابعة تطورات الوضع بإجراءات رئيسية ، من خلال التنبيه بالتلوث ، والبحث عن مصدر التسرب أو المنبع ، و محاولة إغلاقه أو قطعه و تحديده،  للحد من انتشار التلوث حسب المد و الجزر بسدود عائمة.

 و تأتي الإجراءات الثانوية التي اعتمدتها مصالح قبطانية ميناء المدينة، انطلاقا من مركز تدبير خطة الطوارئ ببرج المراقبة، في تحديد دقيق لنوع التلوث ، و تقييم المخاطر و التطورات المحتملة للحالة الراهنة، عبر التنسيق مع مختلف السلطات المتدخلة. ويتم  تقييم حجم التلوث بالميناء و ترسيم المنطقة، من أجل الاحتواء. و تفعيل عمليات الضخ في الأحواض ، و الاستيعاب بالجر والامتصاص و القشط، والجمع و التخزين والتنظيف و العلاج. وذلك إلى جانب معالجة التربة المصابة.  لتليها بعد ذلك الإجراءات التكميلية، بتسجيل عناصر المعلومات من العينات و الأدلة، و الصور الموثقة و تقرير مفصل عن التدخل و درجة الضرر .

  و قد تم ضمان مراقبة عملية سيميليكس 2018 ، من قبل مركز القيادة الوطني لدى كتابة الدولة لدى الكتابة الخاصة بالتنمية المستدامة بالرباط ، و بتسهيل من المنسق الوطني و مركز القيادة المحلية تحت سلطة والي جهة سوس ماسة درعة. إذ تجدر الإشارة إلى أنه في هذا النوع من العمليات ، فإن من بين العناصر الهامة التي  يجب أخذها في الاعتبار،  تبرز قدرة المختبرات على تحليل طبيعة الهيدروكربونات التي يتم تصريفها في البحر في الوقت الفعلي.

وقد ساهمت في العملية الميدانية بالميناء، إلى جانب الوكالة الوطنية للموانئ مصالح الوقاية المدنية والدرك الملكي البحري والأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني،  والسلطات المحلية،  بالإضافة لأفراد قبطانيىة الميناء ومارسى ماروك فضلا عن  ممثلين لميناء طنجة المتوسط.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا