إقتياد السفينة البنامية المتسببة في حادث الجديدة إلى ميناء أكادير

1

اقتادت البحرية الملكية زوال اليوم الأربعاء 23 غشت 2017 الباخرة التجاریة LEO TRIO التي تحمل علم دولة “بنما” والمتسببة في غرق مركب الصید بالجر “الشركي” في إتجاه میناء أكادیر، حيث هي الآن على مشارف الميناء.

وحسب مصادر مطلعة من ميناء أكادير فإن قبطانية الميناء رفضت رسو الباخرة بالميناء التجاري، وذلك تلافيا لمجموعة من المشاكل التي قد تنجم عن استقبال الباخرة المتابعة من طرف السلطات المغربية، وسط مطالب بتمكين الباخرة من الرسو بالميناء العسكري. هذا فيما أكدت المصادر المطلعة أن مجهودات كبيرة تبدل في هذه الأثناء، من أجل تمكين الباخرة من الرسو بالمكان المخصص للسفن العاملة في التنقيب بسواحل المنطقة.

واعترضت البحرية الملكية مساء أمس السفينة التجارية، مجبرة إياها على الدخول إلى ميناء أكادير، في انتظار الاستماع لربان الباخرة والتحقيق معه في ظروف و ملابسات الحادث من طرف مصالح مندوبية أكادير و الدرك البحري و البحرية الملكية، و كدا لجنة من الملاحة التجارية، كون الباخرة تنتمي إلى الملاحة التجارية.

 وكان ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ قد نفى وفق ما نقلته مصادر متطابقة، ﻋﻠﻤﻪ ﺑﺤﺎﺩﺙ الاصطدام، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﺩﺙ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ قبالة  ﺍﻟﺴﻮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، متوجها إلى  جنوب إفريقيا.

ورجحت مصادر مهنية أن تكون الباخرة تعتمد في رحلتها على القيادة الأوتوماتيكية، حيث يواجه ربان السفينة، اتهامات بالفرار أو تعمد الهروب بعد حادث الاصطدام، في ضرب تام للمواثيق الدولية في السلامة البحرية وانقاد الأرواح البشرية، من تقديم المساعدة و انتشال البحارة من الماء وإسعافهم، و كدا تبليغ السلطات الرئيسية.

وتنص المادة 11 من الاتفاقية الدولية لعام 1910 المتعلقة بتوحيد بعض قواعد الإسعاف والإنقاذ في البحار على ما يلي: «على كل ربان أن يقدم المساعدة إلى أي شخص مهدد بالغرق في البحر، ولو كان عدواً، على ألاّ تتعرض فيها سفينته وبحارته وركابه إلى خطر جدي…».

وأضافت المادة 9 من الاتفاقية نفسها: «لا يجب أيُ جُعْل على الأشخاص المنقَذين، شريطة عدم الإخلال بأحكام القوانين المحلية». وتأكد هذا الحكم في القاعدة 10 من ملحق الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار لعام 1978 وفيها: «على ربان السفينة في البحر عند تلقيه إشارة صادرة من أي سفينة أو طائرة مائية أو قارب تابع لأي منهما في حالة خطر، أن يتوجه بأقصى سرعة لمساعدة الأشخاص المعرضين لكارثة…» ثم أكدت المادة 98 من الاتفاقية الدولية لقانون البحار لعام 1982 المضمون نفسه.

و كانت سواحل المنطقة الغربیة الشمالیة المقابلة للجرف الأصفر قد عرفت في الساعات الأولى من صباح أمس حادث اصطدام بین الباخرة التجاریة LEO TRIO و مركب للصید الساحلي بالجر، أسفر عن غرق المركب، وفقدان بعض بحارته رغم المجهودات الكبيرة التي بدلتها مصالح الإنقاذ في إجلاء طاقم المركب المنكوب.

تعليق 1

  1. ……انني وباسمي ونيابتا عن اسرتي واقربائي واصدقائي وكل غيور بهدا الوطن والشرفاء البحارة الصامدين والمرابطين على طول الحدود المياه البحرية للمملكة المغربية.،انحني لك وامامك في روحك تقديرا وعرفانا وجميلاوبكل احرام واكبار..نعم ،لقد كفيت ووفيت ووبلغت وابلغت وضحيت واستمت لاجل قضايا البحار والبحر .فكنت دائما في الموعد ويقضا في كل المناسبات والاحول والصعاب نعم انك الروح التي تشتغل بالدم وتستنزف الجسد وووووولم اجد مفردا اوكلمات تليق بمقامك. والله لقد ادهشتني ورجعت بي الى السنين الخوالي ارجوا واطلب من الله ان يباركك وجميع اسرتك،وفي الختام التمس من جميع اعضاء والمشاركين بهده المجموعة والبحارة ان يعلموا ان هناك من يحبهم ويتفانى لاجلهم ابتغاء مرضات الله والمسؤولية فسؤالي للجميع الاعزاء متى سنكون جميعا ؟؟؟محمد العكوري.او على الاقل نقتضي بقيمه واخلاقه ونضاله وتضحيته.،كل واحد من موقعه ومسؤوليته ووووو وفي الاخير العبد الضعيف اثمن جميع المجهودات التي بدلت لاجل صحوت البحار وقيم واخلاق الصيد البحري واشكر جميع المشاركين بهده المجموعة ولاننسى جنود الخفاء والضل الدين مافتؤوا يقمون بالتنسيق واللوجستيك لغاية المراد والنجاح،،فنعم الرجال انت يا محمد العكوري ولا استتني اي احد داخل المجموعة من النبلاء والشرفاء يعرفون انفسهم واشد على ايديهم واتمنى التوفيق من الله لهم وحفظم من شر ما خلق وكل وسواس اتيم.والله لايضيع اجر من احسن عملا.والله اكبر…التائر/@الزكراوي الحسن

أضف تعليقا