إنتعاش في مفرغات الصيد بقرية “بولفضايل” وسط “قلق مهني”حيال ظرف الإشتغال

1

عرفت قرية الصيد  سيدي بولفضايل جنوب أكادير حركية مهمة في أنشطة الصيد البحري  بعد عطلة عيد الأضحى، إذ   إتسمت المفرغات  بالتنوع، فيما  شكل الأخطبوط  الحيز الأكبر ضمن مصطادات  قوارب الصيد التقليدي.

و جاء في تصريح محمد بودربال  رئيس تعاونية جلب سيدي بولفضايل للصيد التقليدي وعضو الغرفة الصيد الأطلسية الوسطى بأكادير لجريدة البحرنيوز، أن أثمنة الأسماك بالمنطقة مشجعة الى حد كبير، خاصة مع التنوع الذي طبع المصطادات،  حيث وصل حجم المفرغات من صنف الرخويات من قبل الاخطبوط ، الى %70،  فيما توزعت  %30 المتبقية لأنواع مختلفة من الأسماك.

و أكد نفس المصدر في إفادته للبحرنيوزن  أن ثمن سمك الأخطبوط  تراوح ما بين 100 و 120 درهما للكيلوغرام الواحد حسب الأحجام المصطادة،  في حين تراوحت أثمنة  سمك الصنور ما بين 23 الى 40 درهما حسب الحجم والوزن،  وبلغت أسماك “الموسطيل” أثمانا تترواح  بين  42 و 45 درهما للكيلوغرام الواحد.  وتسيد صنف سمك الدرعي اثمنة أنواع الأسماك الاخرى ب 175 درهما للكيلوغرام الواحد، يتلوه سمك الباجو بأثمنة تتأرجح بين 130 و 140 درهما للكيلوغرام الواحد، وسمك الباجو رويال 150 درهما .

وتعرف نقطة الصيد سيدي بولفضايل حركية حوالي 75 قارب صيد تقليدي، تنشط في سواحلها حسب فترات الصيد وتوافر الأسماك، بحيث أن غالبية القوارب التقليدية مستقرة بالمصيدة ، فيما البعض منها يغير وجهته  ونشاطه البحري نحو نقاط الصيد القريبة و خاصة ميناء سيدي إفني .

ورغم ما تعرفه قرية الصيد سيدي بولفضايل من أنتعاشة أقتصادية وتجارية يفرزها نشاط الصيد التقليدي، إلا أنها تعاني نوعا من الإقصاء والتهميش، خاصة على مستوى الإنارة العمومية.  حيث يجد البحارة  صعوبة لا متناهية عند إشتغالهم في الظلام الدامس، وقت إستعدادهم للخروج في رحلات الصيد. كما يشكل هذا خطرا في حالات تفريغ المصطادات السمكية، وسحب معدات وأليات الصيد.

وتؤدي  ظروف الإشتغال حسب تصريحات متطابقة ، إلى استفحال بعض الممارسات الخطيرة بالمنطقة، من قبيل الصيد الغير قانوني والغير منظم والغير مصرح به،  الذي يستهدف بعض الأصناف المحظور صيدها،  كخيار البحر والقنافذ البحرية.  زد على دلك ظاهرة سرقة القوارب بغية استخدامها في أنشطة مشبوهة كالتهريب.

ويراهن مهنيو الصيد بالمنطقة على تحسين وسط الإشتغال ، بتوفير الظروف الملائمة لمهنيي الصيد التقليدي بنقطة التفريغ المعنية، من مثل الإنارة والتعاطي مع مشكل النفايات، نحو دعم نشاط هدا الصنف والمساهمة في بروزه بالشكل المطلوب،  بإعتباره ركيزة إقتصادية مهمة بالمنطقة.

البحرنيوز: مليكة بوعابيد صحفية متدربة 

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا