“البوري” يفرح مهنيي الصيد الساحلي بالمصيدة الجنوبية

1

تشير الأرقام والمعطيات القادمة من ميناء الداخلة أمس الخميس 14 يوليوز2017 إلى تحقيق مراكب الصيد الساحلي صنف السردين إلى عائدات مهمة بعد جلبها كميات وافرة من أسماك البوري من مصيدة التناوب.

وتمكنت 4 مراكب للصيد الساحلي صنف السردين أمس من العودة معبأة ب 2000 صندوق المسموح بوجودها على ظهر المركب من سمك البوري، كما أن واحد من المراكب المعنية منح ما تبقى من صيده الوفير إلى مركب أخر، كان قريبا منه في المصيدة في رحلات صيد قادتهم إلى سواحل المدينة شرقا بعد ما عبأ ما لديه، استطاع من خلالها هو الآخر تعبئة 2000 صندوق كاملة ، الأمر الذي أتلج صدور مهنيي صيد الأسماك السطحية بالميناء لكون سمك البوري يخضع لعملية البيع بالدلالة بسوق السمك.

و في تصريح لبعض البحارة في اتصال مع جريدة البحرنيوز، فإن حصيلة رحلة الصيد التي قادت المراكب إلى حوالي 24 ميلا شرق ميناء الداخلة يوم أمس، كانت ايجابية بامتياز، بحكم أن سمك البوري يباع على طريقة البيع بالمزايدة في سوق السمك، و أن الأثمنة كانت معقولة و مشجعة إلى حد كبير، بحيث بيعت الصناديق ب 70 درهما للصندوق الواحد الذي تقدر حمولته ب 12 كلغ، كما أن ثمن الكيلو الواحد تراوح ما بين 4.5 و 5.5 درهم.

وأضافت ذات المصادر المهنية، أن  قالب الأسماك المصطادة من وزن سمكة البوري تجاوز 1,5 كيلوغرام، و هي مؤشرات ايجابية و مشجعة في مصيدة التناوب بمخزون ”س”. كما أن تجار الأسماك أبدو رغبتهم الشديدة في الحصول على كميات كبيرة، في ظل تزايد الطلبات تزامنا مع عطلة الصيف، لتوجيهها إلى الأسواق الخارجية و الداخلية.

وأوضحت مصادر متتبعة أن عيون بعض تجار الأسماك تترقب عودة المراكب من رحلات الصيد القادمة، للحصول على كميات مهمة من هذه الأسماك، ما سيساهم بشكل كبير في تثمين المنتجات البحرية حسب المصادر المهنية، التي تراهن على الحيوية الاقتصادية كما تم رسمها للمنطقة في وقت سابق.

و جدير بالذكر أن وزارة الصيد البحري أخضعت مصيدة الداخلة باتفاق مع المهنيين إلى عملية تناوب سنوية، تخضع مراكب الصيد الساحلي صنف السردين الراغبة في الاستفادة من مخزون “س” إلى عملية القرعة، بعد دراسة مديرية الصيد لمجموع الملفات المقدمة في هدا الصدد، و إفراز أسمائها، كما أن بعض الأنواع من المصطادات السمكية غير المشمولة في رخصة مراكب صيد السردين، تحسب في كوطا إجمالية بمخزون “س”.

تعليق 1

أضف تعليقا