العيون.. مفرغات مهمة للأسماك السطحية تواجه تحديات عطلة العيد

0

إسترجع ميناء المرسى بالعيون عافيته النسبية و نشاطه الحيوي في أنشطة الصيد البحري ، بعد استئناف أصناف الصيد الساحلي والتقليدي رحلاتهم البحرية في سواحل المدينة بعد عطلة العيد .

   وتفيد الأخبار القادمة من العيون ، بإستئناف جل المراكب الساحلية صنف السردين و الجر و الخيط، بالإضافة إلى قوارب الصيد التقليدي رحلاتها البحرية.  فيما التحق البعض فقط من عمال معامل التجميد و التعليب و الدقيق المتواجدة في المنطقة بمقرات عملهم ، لاستيعاب حجم الكميات الكبيرة من مفرغات وحدات الصيد  بميناء المرسى بالعيون و خاصة الأسماك السطحية الصغيرة .

وأبرزت تصريحات متطابقة لبعض ربابنة الصيد الساحلي صنف السردين لجريدة البحرنيوز ، أن انطلاق نشاط الصيد بعد استئناف الرحلات بسواحل العيون، قد بصم على تحقيق المراكب لمبيعات مهمة عكستها أحجام المصطادات السمكية السطحية التي تم جلبها ، و كدا أثمنة البيع المشجعة إلى حد كبير .

  و يراهن المهنيون على تحقيق الأفضل خلال الفترة القادمة ( بياخي عاشوراء ) ،خاصة مع المؤشرات التي تم لمسها في أولى رحلات الصيد بعد عطلة عيد الأضحى ، والمتمثلة في اختلاف الأصناف المصطادة ، و أحجامها ، و كدا اختلاف أثمنة البيع .

  وكشفت الأرقام الرسمية للمكتب الوطني للصيد البحري بالعيون ، أن حجم المصطادات السمكية السطحية الصغيرة، في الفترة الممتدة من 3 شتنبر 2018 تاريخ أول عمليات الصيد بعد العيد،  إلى غاية تاريخ 7 شتنبر 2018، بلغ ما مجموعه   96, 6734 طن ، بقيمة مالية وصلت إلى 17,408 مليون درهم  ، بمعدل بيع بلغ  2.58 درهم .

 واختلفت أصناف المصطادات السمكية السطحية الصغيرة ، بحيث أن حجم أسماك كبايلا أو الإسقمري بلغ في ذات الفترة 63,640 طن،  بقيمة مالية قدرها  268 397 درهم ، و بمعدل بيع بلغ في متوسطه 6.20 درهم ، بعد أن وصل سقف ثمن البيع إلى 7.80 درهم  ، فيما سجل أدنى بيع في حدود 4 دراهم ، بحيث أن أسماك كبايلا أو الاسقمري تخضع للبيع بالدلالة بمركز الفرز و البيع.

 و بلغ حجم مفرغات السردين 6664,30 طن، بقيمة مالية ناهزت  983 ,16 مليون درهم ، وبمعدل بيع بلغ في المتوسط 2,55 درهم .  فيما حققت أسماك اللاتشا حجم 7,020 طن ،بقيمة مالية إجمالية بلغت     080 28 درهم ، و بمعدل بيع وصل إلى 4.00 دراهم  للكلغ الواحد .

    وسجلت بعض المصادر المهنية أن طلبیات المعامل من أصناف الأسماك السطحية الصغيرة المحققة، تتوازى مع وثيرة عمل المعامل التي لم تسترد بعد كل عمالها من عطلة العيد ، بحيث أن المعامل قننت حجم الكميات المصطادة للتمكن من استيعابها ، مطالبة المراكب بجلب كميات محددة في رحلاتهم اليومية.  و تابعت المصادر موضحة أن المنتجات التي تم اصطیادھا على مدى هده الأيام، هي تستجیب للمعاییر المطلوبة، و تغري بشكل كبیر معامل التصبیر التي تراھن على أحجام أسماك السردین ( المون ) ، و كبايلا و كدا أسماك اللاتشا، في تسویق منتجاتھا إلى الأسواق المختلفة بالخارج ، و الأسواق الإفريقية .

  ولازالت أنشطة الصيد البحري لم تسترجع وثيرتها المألوفة ، و حيويتها المعهودة ، كون أعداد مهمة من عمال المعامل لازالوا لم يلتحقوا بأماكن عملهم من عطلة العيد ، و هو ما أثر نوعا ما على الطاقة الإنتاجية ، بحيث أن حجم الكميات المصطادة من الأسماك، يسلك نسبيا وجهات المعامل حسب معدل الإنتاج ، ووجهات الأسواق .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا