المراكب تتساقط من لائحة التناوب بالداخلة والتأويلات تنتصر للقرعة في يوم الحسم

0

في الوقت الذي ارتفعت فيه وثيرة  عدد الزيارات، التي أعتبرها البعض ماراطونية من طرف تمثيليات مهنية إلى دواليب وزارة الصيد البحري لدعم ملفات مراكبهم نحو قائمة التناوب، تقلصت بشكل مفاجئ لائحة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين الراغبة في ولوج مصيدة الداخلة برسم موسم الصيد 2019 إلى 100 مركب فقط، ليصير 25 مركبا كعبء ثقيل على الوزارة الوصية، التي تجد نفسها اليوم  في وضعية حرجة، من أجل إنتقاء 75 مركبا من أصل 100.

قائمة المراكب المنتظرة ستكون محكا حقيقيا لكل المهنيين على اختلاف انتماءاتهم، و أيضا لوزارة الصيد البحري ،التي تترقب من جانبها أن تعرف حقيقة، ما إن اجتازت تداعيات الوضعية الحرجة التي هي عليها، و مدى رضى الجميع على ذلك، خصوصا أن الكل يولي اهتماما متزايدا لما ستحمل الأيام القادمة، حيث تعتبر عملية انتقاء مراكب السردين لموسم 2019، رهانا كبيرا باعتباره امتحان تقييمي لعمل الوزارة، و مقاربتها في تدبيرها القطاع بحكمة.

سيناريوهات عديدة و متسارعة يترقبها الجميع من ممثلي الوحدات الصناعية بالداخلة، هؤلاء الذين انتقل جلهم إلى أكادير، باعتبارها محطة رئيسية لعقد الاتفاقات، و تفعيل عقود التعاون بين ممثلي الوحدات الصناعية و المجهزين، الدين رست مراكبهم في القائمة “الزغبية” خصوصا مع وجود انباء عن إمكانية إعادة الحصة الفردية لعهدها القديم من حيث الحجم. و هنا أيضا تجرى اتفاقات من نوع أخر، حيث تقوم الاتصالات على مستوى وطيد بين أبناء المنطقة و الربابنة، و تنسج اتفاقات من نوع أخر على شكل ما يقع في البورصة، من خلال شراء الأسهم و المزايدة، و الدلالة، من أجل حجم الكميات التي تباع على شكل فقيرة.

و قد عبر أحد المهنيين مازحا، أن المراكب تتساقط من لائحة التناوب كأوراق التوت، قبل أن يحين موعد الحسم بدواليب القرار لدى الكاتبة العامة، فما بالك إذا وصل الموعد و إسم مركبك قد طاله المقص؟ إنه جحيم الإنتظار والخوف من المفاجأة ، الذين جعلت حرارتها الكثيرين ينامون بدون أغطية، في عز البرد، الذي تعرفه المناطق الوسطى إيدانا بدخول “الليالي”.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا