الوافي توضح أسباب إدراج رصد جودة الرمال ضمن البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام

0

 كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوفي في كلمة لها ضمن الندوة الصحفية المخصصة لتقديم نتائج  التقرير الوطني حول جودة مياه الشواطئ والرمال بالمملكة أمس الإثنين بالرباط، أن إدراج رصد جودة الرمال لبعض الشواطئ ضمن البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية، يأتي لتوصيف الملوثات والنفايات البحرية، التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأوساط البحرية، وذلك نظرا للضغوطات على رمال الشواطئ نتيجة الأنشطة البشرية والاقتصادية.

ويهم هذا البرنامج القيام بحملات لأخذ عينات من الرمال من أجل تقيم جودة الرمال، بإنجاز تحاليل فيزيائية وكيميائية (المعادن الثقيلة والهيدروكربونات …..) والفطريات النباتية (التي يمكن أن تشكل مصدر انتقال بعض الامراض الجلدية للمصطافين). حيث تتطلع الجهات المختصة لتوسيع دائرة الشواطئ التي تخضع رمالها لرصد ومراقبة الجودة ليشمل أزيد من 60 شاطئا سنة 2020.

 وأظهرت النتائج، التي تم تقديمها صباح أمس  الاثنين بالرباط، أنه “بخصوص النفايات المتواجدة في رمال الشواطئ، المعنية، فتتميز بكثرة النفايات البلاستيكية التي تشكل ما يناهز 70-80 %. فيما تمت الإشارة خلال اللقاء  أن “كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة بصدد إعداد مخطط حول النفايات البحرية بشواطئ المملكة بتنسيق مع جميع المتدخلين”

و قامت مديرية الموانئ بعمليات خاصة برصد ومراقبة جودة رمال الشواطئ ابتداءا من 2010.  همت هذه العمليات، 10 شواطئ سنة 2010، و13 شاطئ سنة 2011، و16 شاطئا سنة 2012 و2013، و20 شاطئا سنة 2014 و26 شاطئا سنة 2015 و2016. فيما ستواصل كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وبشكل احادي القيام بالرصد والمراقبة بشكل أحادي مند سنة 2017 ليشمل 45 شاطئا خلال 2018 ، والرهان على بلوغ 60 شاطئا السنة القادمة.

وكان التقرير الوطني حول جودة مياه الشواطئ والرمال بالمملكة الذي خلص إلى كون معدل مطابقة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية لمعايير الجودة الميكروبيولوجية بلغ نسبة 98,43 في المائة،  قد أوصى بضرورة تقوية البنية التحتية للشواطئ (مراحيض، حمامات، حاويات النفايات) مع الأخذ بعين الاعتبار طول الشاطئ ونسبة تردد المصطافين؛ وتعزيز آليات الوقاية ومكافحة مصادر التلوث؛ وتنفيذ الإجراءات والتدابير الوقائية المقترحة ضمن الملفات البيئية للشواطئ؛ وتكثيف أنشطة التوعية والتحسيس لحث مستخدمي الشواطئ على الممارسات الصديقة للبيئة والعمل على المحافظة ونظافة الشواطئ.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا