بحارة أصيلة يستعدون لإستبدال قواربهم الخشبية بأخرى مصنوعة من “البوليستير”

0

كشف یوسف زقان رئیس تعاونیة المحیط للصید التقلیدي بأصیلة ، أن أشغال  تجهيز ورشة لصنع و إصلاح قوارب الصيد التقليدي بالمدينة هي في طور الاكتمال، و التي سيتم انجازها وفق معايير مضبوطة، حيث من المنتظر أن يتم تجهيز هذه الورشة بآليات للعمل والاشتغال من النوع المتطور، لفسح المجال أمام ملاكي القوارب لإستبدال قواربهم الخشبية بأخرى مصنوعة من “البوليستير”.

وأكد يوسف الزقان الذي كان يتحدث في اتصال هاتفي مع البحرنيوز ، أن فكرة إنشاء ورش لبناء وإصلاح قوارب الصيد بميناء أصيلة من طرف جمعية  المحيط ، يأتي في سياق المجهودات المبذولة والرامية على  تأهيل وتطوير البنيات التحتية للمعلمة الاقتصادية والتجارية للمدينة ، حيث من المنتظر إطلاق أشغال تأهيل الميناء مباشرة بعد تسلم الشركة التي ستشرف على انجاز المشروع، وفق دفتر تحملات متفق عليه ، من طرف الوكالة الوطنية للموانئ بطنجة فرع أصيلة حسب قول المصدر.

وقال الفاعل الجمعوي في سياق متصل، أن تعاونية المحيط، هي ماضية على قدم و ساق لمناقشة مشروع عصرنة قوارب الصيد، و تحويلها من  قوارب ذات مكونات خشبية، إلى مصنوعة من  البوليستير، من خلال تكثيف اللقاءات التواصلية مع الجهات المسؤولة ، بهدف التقليص من حجم المصاريف المالية، التي تخلفها قوارب الصيد الخشبية . هذه الآخيرة التي لم تعد صالحة للإبحار يقول الزقان، في ظل تراجع جودة ألواحها الخشبية التي أصبحت تهدد سلامة البحارة .

وتنضاف إلى تراجع معايير السلامة داخل هذه القوارب ، معاناة حملها من طرف أزيد من 20 عاملا، إلى رصيف ميناء أصيلة يوضح الزقان ، بهدف ترميمها و صباغتها. وهو  الأمر الذي يتطلب جهدا عمليا مهنيا، و مدة زمنية غير محددة لتجف لوحاتها الخشبية، قبل  تمكن  بحارة المنطقة،  من ممارسة أنشطتهم البحرية المعتادة.   الأمر الذي يخلف حسب تعبير الزقان، تراجعا في المرودية المالية داخل الأوساط البحرية لميناء لمدينة.

وكانت تعاونية المحيط للصید التقلیدي بأصیلة، قد تلقت يشير رئیس التعاونیة،  وعودا بمساهمة مجموعة من الشركاء في إنجاز مشروع عصرنة قوارب الصيد التقليدي، لأزيد من 100 قارب مسجلة بميناء أصيلة، من قبيل المجلس الجماعي و المجلس الإقليمي و غرفة الصيد البحري المتوسطية وجهة طنجة تطوان الحسيمة، إضافة إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دون إغفال المساهمة الفعلية لبحارة المنطقة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا