بحارة القصر الصغير .. معاناة بين شح المصايد و غياب المحروقات

0

تتواصل معاناة بحارة القصر الصغیر مع المحروقات ، ،حیث  یتكبد هؤلاء عناء استقطاب هذه المادة الحیویة من  أماكن بعيدة عن نقطة التفريغ، وذلك في غیاب محطة وقود داخل القریة ، ما یلزمھم بتحمل تكالیف مالیة إضافیة، وما یرافقھا من مجھود مضاعف تؤكد تصريحات متطابقة لمهنيي الصيد بالمنطقة.

كما كشفت ذات التصريحات أن حجم المصطادات السمكية التي تجود بها سواحل المنطقة، قد تراجعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة،  بفعل عوامل مختلفة تتقدما التغيرات المناخية والاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة طيلة  فصول السنة ، ما  أثر بشكل سلبي على الأنشطة البحرية بمنطقة القصر الصغير .

و حسب محمد دواس رئیس تعاونیة الصید التقلیدي بالقصر الصغیر ، أن حصيلة الصيد هي تقتصر على بعض الأصناف البحرية، التي لا تتعدى أربعة أنواع تختلف قيمتها المالية باختلاف قيمتها الغذائية ، مبرزا أن  حجم العرض لا يتجاوز 40 كيلوغرام لكل قارب صيد  من القوارب 74 قاربا التي تنشط بسواحل المنطقة .

و سجل الفاعل الجمعوي، في تصریحه الھاتفي للبحرنیوز ، أن سعر المصطادات تشهد نوعا من التذبذب في الصنف الواحد ، و ذلك ارتباطا بالكتلة الإجمالية، مبرزا في ذات السياق أن سمك برواسي و المعروف باللغة البحرية بالمنطقة ب ” دغاد غول”  ،تختلف أسعاره باختلاف كتلته ” فدغاد غول الاونو” يصل سعره إلى 220 درهما بوزن يفوق 800 غرام، في حين “دغاد غول سينكو” لا يتعدى سعره 80 درهما للحبة الواحدة ذات حجم 300 غرام.

و أضاف دواس ،أن المعاملات المالية لسمك “رسكاس” تراوحت بين 140 و 150 درهما للكيلوغرام الواحد ، في حين وصل سعر سمك الباجو 160 درهما للكيوغرام الواحد، وإنحصرت القیمة المالیة لسمك “الشرغو ” في حدود 60 درھما للكیلوغرام الواحد.

 وأضاف المصدر الجمعوي، أن أثمنة الأسماك السطحیة الصغیرة المتأتیة من المصاید المجاورة كمدينتي “المضيق و طنجة ” في إطار سمك العبور ، قد وصلت إلى حدود 250 درهما للصندوق الواحد من السردين . هذا الآخير الذي  يستعمله بحارة المنطقة كطعمة لصيد مجموعة من الأنواع السمكية ، في حين يوضح الفاعل الجمعوي أن الاستهلاك المحلي للسردين يعرف نوع من العزوف، في ظل أثمنته المرتفعة التي تفوق 25 درهما للكيلوغرام الواحد ، الأمر الذي لا يتوافق مع القدرة الشرائية للساكنة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا