بحار مصاب بداء السل يواجه المجهول بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة

0

لازال مصير أحد بحارة الصيد التقليدي يواجه المجهول بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة، بعدما تم نقله في وقت سابق من إحدى نقاط الصيد التابعة لنفوذ جهة واذ الدهب في حالة حرجة.

و بحسب ما وفت عليه  جريدة البحرنيوز في في تتبعها  لأوضاع البحار المريض بالداخلة المسمى كمال ميموني، و الذي ينحذر من إقليم إنزكان ؛  فالرجل يعاني من داء السل.  حيث تم وضعه في جناح خاص بهدا النوع المعدي من الامراض.

و ساهمت تدخلات جهات من أبناء إقليم الداخلة من رفع الاهتمام الصحي بالبحار المريض نوعيا، من طرف إدارة المستشفى الدي تحسن وضعه نسبيا عن الحالة الأولى التي دخل فيها إلى المستشفى. كما أن ذات التدخلات وعدت بتوفير سيارة الإسعاف و جميع الترتيبات و المصاريف، لنقل البحار المريض إلى مستشفى إنزكا.  لكن لحد الساعة يجرى على صعيد آخر  بمنطقة الجرف بإنزكان،  البحث على عائلة البحار ميموني حسب العنوان المدون في دفتره البحري ، لإخبارهم ووضعهم في الصورة الحقيقية للحالة المرضية لإبنهم.

و تفيد مصادر مهنية قريبة من البحار المريض أن البحث مستمر،  لحد كتابة هده السطور عن الأهل الذي فقد الاتصال بينهم و بين المريض مند سنوات خلت، بسبب مشاكل عائلية. كما أن تقرير الطبيب الذي يتابع حالة البحار المريض، أكد أن المتابعة الطبية مستمرة حسب ما تستدعيه الوضعية. و أن حالة التحسن بادية على محيا البحار ؛ في انتظار نتائج التحليلات التي أجريت له لتحديد العلاجات المناسبة لذلك.

ورغم التطمينات الطبية التي استقاها أحد المصادر المهنية من المستشفى الإقليمي بالداخلة؛ إلا أن ذات المصادر المهنية، كشفت جانب من الإهمال في التعاطي مع حالة البحار،  الذي يعاني من مرض السل، الذي يتطلب عناية خاصة، و متابعة دقيقة حتى تجاوز الحالة الحرجة التي يتواجد عليها البحار المريض.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا