بسبب شح المادة تجار السمك غاضبون من وحدات إنتاج الثلج بميناء طنجة

0

عبر العديد من تجار السمك صباح اليوم الاثنين بميناء طنجة، عن استياءهم لعدم استفادتهم من مادة الثلج المتواجدة بذات المعلمة التجارية و الاقتصادية، وهو ما جعل العديد منهم تؤكد المصادر، يتوجهون لمناطق مجاورة لاستقطاب هده المادة الضرورية لضمان سلامة وجودة المنتوجات البحرية.

وحسب  تصريحات متطابقة من داخل ميناء طنجة، فإن نقص كميات الثلج مرتبطة بشكل عام بالتسيير الغير المنظم و الغير المحكم  للوحدات الصناعية المتخصصة في إنتاج “الثلج”، و التي يفترض فيها حسب تعبير ذات المصادر، أن تغطي حاجيات جل مهنيي و تجار السمك بالميناء. كما أكدت  التصريحات في ذات السياق، أن أغلب هده الوحدات توجه مادة الثلج للمقاهي والمطاعم خارج الميناء، بهدف زيادة أرباحها المالية بعيدا عن المصلحة العامة للعاملين بقطاع الصيد البحري بالمنطقة.

وأضافت ذات المصادر أن الأهمية البالغة لمادة الثلج بالنسبة لتجار السمك، تفرض توفرها بشكل دائم و في الوقت المطلوب. كما أن أي نقص في المادة، من شأنه أن يؤثر سلبا على سلامة و جودة المنتجات السمكية، و كذا انخفاض أثمانها في السوق، و هو الأمر الذي يدفع بالعديد من تجار السمك تؤكد المصادر، إلى البحث عن مادة الثلج  بشكل مستمر و متتالي  بمناطق مجاورة،  مثل “المضيق”… بغرض سد الخصاص الذى يخلفه شح المادة بالميناء.

و إلى ذلك أوضح محمد خيري مستثمر في صناعة مادة الثلج بميناء طنجة في تصريح هاتفي للبحرنيوز، أن أبواب الوحدة الصناعية المتخصصة في إنتاج الثلج هي مفتوحة في وجه جميع العاملين بقطاع الصيد البحري، و كدا المطاعم و المقاهي. لأن هدفها من بعد إنتاج الثلج، هو خلق نوع من التوازن في التزويد بهده المادة، بغرض تلبية متطلبات السوق في اطار معاملات تجارية، و بشكل قانوني بعيدا عن الاستثناء أو التمييز كما يروج له البعض يؤكد خيري.

من جهة ثانية أوضح خيري، أن الشركة  التي يمثلها داخل الميناء، لا تعمل تحت إطار الالتزام أو التعاقد مع أي فئة مهنية داخل او خارج الميناء، حتى تتم محاسبتها اليوم عن زيادة أو نقصان مادة الثلج. مؤكدا في ذات السياق أن الوحدة تزود الجميع بدون استثناء، من خلال تغطية كافة متطلبات السوق، في ظل تزويد ازيد من 150 مركب صيد ساحلي تنشط بسواحل طنجة والتجار و المهنيين، إضافة إلى  المقاهي و المطاعم يشيرخيري.

وظلت مادة الثلج محط جدل في العديد من الموانئ المغربية، نظرا لتذبذب إنتاجها الذي لا يستقر على حال. وهو الإنتاج الذي شكل مصدر جدل في كثير من المحطات، سيما لدى تجار السمك. هؤلاء الذين أكدوا في عدة مناسبات شح الإنتاج الذي لا يواكب في كثير من الأحيان، حجم المصطادات المعروضة في سوق السمك.

أضف تعليقا