بواخر الصيد في أعالي البحار تستعد لمغادرة ميناء أكادير.. ولجن خاصة تشرف على الإستعدادات

0

  تباشر ثلاث لجان تابعة لمصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير زيارات ميدانية للوقوف على مدى جاهزية بواخر الصيد بأعالي البحار للإبحار ومغادرة الميناء صوب المصايد الجنوبية، قبل أيام من انطلاق الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط، إذ تتفحص هذه اللجان مدى احترام البواخر للمعايير المعمول بها في كل ما يتعلق بالسلامة ، و مطابقة وسائل الصيد للقياسات المسموح بها في الصيد ، إلى جانب النظافة المفروض توفرها بالشكل المطلوب .

 و أوضحت مصادر عليمة بميناء أكادير أن عملية الفحص التقني الروتينية ، تتطلب مجهودا جبارا بالموازاة مع عدد مراكب الصيد بأعالي البحار الراسية بالميناء ، مع التركيز على المعلومات و الإرشادات في منهجية العمل المعتمدة بتحرير المحاضر حسب حالات المعاينة و تنبيه المجهزين لتدارك حالات عدم المطابقة .

 ويعد الفحص التقني إجراء روتيني ، تقوم بموجبه مصالح مندوبية الصيد البحري باكادير بعمليات مراقبة المراكب المعنية قبل كل رحلة صيد جديدة ، وخضوعها  لعدد من الشروط التأهيلية الهامة خلال فترات الصيد التي تمتد إلى فترات طويلة. إذ  تسهر مصلحة السلامة و إنقاذ الأرواح البشرية على مراقبة معدات السلامة و شروطها المتوفرة على ظهر المراكب ، من صدريات و قوارب النجاة ، و وسائل الإطفاء المختلفة ، و صلاحية المركب للملاحة و حالتها الميكانيكية.

وتعمد مصلحة الصيد إلى مراجعة الوضعية القانونية للمراكب كحطوة أولى، للتأكد من خلو ذمتها من أي غرامة مالية مترتبة عن مخالفات سابقة ، ومراقبة وثائق المركب من رخصة الصيد و جواز الأمان و سجل البحارة ، و قانونية وثائق أعضاء غرفة القيادة ، و مدى توفرهم على شروط وظيفتهم على المركب . كما يتم  تفتيش آليات الصيد و مكوناتها الذي ستعتمدها المراكب خلال رحلاتها ، من الشباك الجيبية و مدى احترامها لشروط و قوانين الصيد البحري، بمعاينة حجم عيونها و القدر من سعة عيون الشباك.

 إلى ذلك  تقوم لجنة من  onsa و مندوبية الصيد البحري، بالتقييم الصحي و ومعايير السلامة للحالة العامة للمركب ، من استجابة أمكنة تخزين الأسماك لمعايير حفظ المنتجات البحرية في ظروف جيد، و أمكنة تخزين المؤونة، على اختلافها من المواد الغدائية الاستهلاكية و مواد التنظيف ، و  جناح المطب، و مكان الراحة والنوم الخاص بالبحارة.

 وعلاقة بالموضوع تشرف مصلحة الصيد الموفدة إلى المراكب،  على عملية مراقبة جهاز الرصد و التتبع  (vms  ) ، خاصة ادا ما كانت هناك إشارات على أن الجهاز توقف عن العمل أو فيه عطل ، مما يدفع باللجنة إلى إبلاغ المجهز ، على أساس أنه المعني بالاتصال بالشركة لإصلاح العطل دون وساطة، و لا توجيه من المندوبية ، إلى حين التأكد من خلال النظام المعلوماتي أن الجهاز يرسل الإشارات على أنه مشغل.

  وتقوم اللجان المختلفة لمندوبية الصيد البحري  بعقد الكثير من الاجتماعات للتداول في ملف كل مركب على حدة ، مع ما تم تسجيله في تقرير اللجان المختلفة التي عاينت عن كثب الحالة العامة ، لاتخاذ قرار جاهزية المراكب لاستئناف رحلات الصيد من عدمه، في أفق تسليم الموافقة النهائية و انتظار موعد الانطلاقة بتاريخ 13 يونيو 2017 من الشهر الجاري .

  يذكر أن الوزارة كانت قد عمدت إلى تنسيق مراقبة مصايد الأسماك داخل مديرية الصيد البحري وتربية الأحياء البحرية  عبر إنشاء  وحدة دعم تنسيق المراقبة،  التي تتمثل مهمتها في تحسين وإدارة وتنسيق مهمتي متابعة ومراقبة الامتثال للقوانين وإجراءات وإدارة الموارد السمكية و المحافظة عليها، بما في ذلك الإشراف على المركز الوطني لمراقبة سفن الصيد.

 

أضف تعليقا