رجال أعمال فنلنديين وهولنديين يحلون ضيوفا على تعاونية طنجة بيش لدراسة أفاق التعاون

0

استقبلت أول أمس الثلاثاء6 نونبر2018 تعاونية طنجة بيش وفذا من الأجانب من جنسيتين مختلفتين، يمثلان شركتين  في إطار البحث عن شركاء جدد ، لتطوير التعاونية ، و تحسين عملها و تجويد خدماتها و طرق اشتغالها على المستوى الوطني و الدولي .

    و حسب تصريح محمد المودن رئيس و مسير تعاونية طنجة بيش في تصريحه لجريدة البحرنيوز ، أنه باعتبار التعاونيات المهنية قاطرة للتنمية المحلية والوطنية بمساهمتها الفعالة في قطاع الصيد البحري، من خلال إحداث مناصب شغل ، و تثمين المنتجات البحرية ، وضمان تنافسيتها و نهج سياسة تسويقية،  تصل إلى مختلف الأسواق الدولية، أصبحت التعاونيات في حاجة لمواكبة التطور، على مستوى الحكامة و التمويل و الإنتاج و التسويق. وذلك  عن طريق التركيز على تطوير قدراتها المادية و المعرفية ، و السعي نحو التوفر على آليات تمكنها من التصديق على منتجاتها البحرية. وهذا لن يتأتى لها إلا عن طريق عقد شراكات، كمسار إختارت المشي فيه قدما تعاونية طنجة بيش الكائن مقرها بالميناء الجديد بطنجة .

    و تابع المصدر المهني حديثه بالقول ، أن اللجنة الفنلدية التي حلت على مدينة طنجة،  يمثلون شركة مختصة في صناعة صناديق حافظة للتبريد، مكونة من عناصر صديقة للبيئة، و متوفرة على تقنيات جد متطورة. تمكن مستعمليها من تتبع مسلك المنتجات البحرية ،و درجات الحرارة ، من خلال شرائح إلكترونية عبر الأقمار الاصطناعية.  و هي صناديق يقول ا   لمودن، تحافظ على جودة و طراوة المنتوجات البحرية ، و تحدد وجهتها الحقيقية . كما  تساهم في تطوير تجارة الأسماك بالمغرب و بالأسواق الدولية.  وبفضل هده التقنية الجد متطورة وقعت تعاونية طنجة بيش اتفاقية مبدئية ، على شكل بروتوكول، سعيا منها للترويج لهذا النوع من الصناديق في المغرب ، و محاولة استعمالها في مرحلة أولى عن طريق الكراء ، لأن كلفتها المالية تصل إلى حوالي  300 أورو في حالة الشراء .

  واستقبلت تعاونية طنجة بيش أيضا ، لجنة هولندية تمثل شركة NEROMAR SEAFOODS B.S  ، و هي شركة عالمية مختصة في تسويق الصدفيات ، و تربيتها ، و كدا تصفيتها. كما أنها يقول المودن، تسعى إلى رفع تقنيات صيد وجمع الصدفيات من خلال استعمال طرق حديثة و تقنية ، و آليات متطورة مصادق عليها ، تراعي و تحترم البيئة البحرية .

 و زارت كلا من اللجنة الفينلندية و الهولندية الميناء الجديد للصيد بطنجة ، حيث اطلعوا على جميع المرافق و التجهيزات التي يزخر بها الميناء الجديد. كما تم أيضا زيارة مقر تعاونية طنجة بيش ، حيث اطلعوا على أدق التفاصيل المرتبطة  بالأشغال، التي يخضع لها المقر الجديد ، و التصورات التي رسمتها التعاونية و التي تسعى من خلالها إلى تحقيق نقلة نوعية تماشيا مع الدينامية الجديدة للمملكة ، و التطور المراهن عليه في قطاع الصيد البحري .

و أبرز محمد المودن في معرض تصريحه ، أن التعاونية اليوم تراهن على مجموعة من الشراكات النوعية، لاكتساب و تبادل الخبرات ، في أفق تطوير عملها من جهة ، و من أجل أيضا تسويق المنتوج المغربي في أحسن الظروف، و التعريف به في الأسواق الدولية وجعلها أي المنتجات البحرية المغربية أكبر سفير للمم. ة ، و هي شراكات يقول المودن تدفع إلى الابتكار نحو أفاق جديدة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، شراكات قادرة على تغيير الأمور و مدلولها، لتطوير الإبداع و تنظيم المشاريع الناجحة ، و تحويل الأفكار المبتكرة إلى إيجاد حلول لتحديات التنمية المستدامة .

و شمل برنامج الشركتين الفينلدية و الهولندية ، اجتماع مع مسؤولي المكتب الوطني للصيد بميناء طنجة ، ووجبة غداء في أحد مطاعم مدينة البوغاز .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا