في خرجة إعلامية سرود يرد على”APAPHAM” بخصوص الوضع الأمني بميناء أكادير

1

أكدت مصادر مطلعة أن الإعتداء الذي تعرض له أحد مستثمري قطاع الصيد البحري بمدينة اكادير يوم الأربعاء الماضي قد تم خارج الميناء وليس داخل الميناء كما تم نشره في وقت سابق.

وحسب موقع أكادير 24، فإن الاعتداء الذي وقع داخل مقهى يتواجد بشارع محمد الخامس بأكادير، بطله شخص معروف بالابتزاز والمساومة وضحيته مستثمر يعد من أعضاء مكتب غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطىى  ومديرا عاما لشركة للصيد البحري في قطاع أعالي البحار.

وكان الضحية، قد أصيب بطعنات مختلفة في أنحاء متفرقة من جسده استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني لأكادير لتلقي العلاجات الضرورية، فيما إتخدت المصالح الأمنية فور توصلها بالحادث إجراءاتها، مكلفة فريقا امنيا للبحث والتقصي، حتى خلصت إلى الحقيقة. وألقت القبض على الجاني وأحالته على الجهات المختصة للتحقيق قبل إحالته على العدالة.

وأوردت أكادير 24 تصريحا لعبد الرحمان سرود رئيس الغرفة الأطلسية الوسطى قال فيه “أن بفضل نعمة الأمن والاستقرار التي يتمتع بها الميناء بشكل عام و المدينة السياحية أكادير بشكل خاص، استقطبت العديد من الاستثمارات الصناعية في مختلف المجالات، مبرزا أن الإعتداء هو تصرف فردي لا يمثل المجتمع الأكاديري والمغربي. وأشار المصدر المسؤول في ذات السياق، أن غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى هي في تنسيق تام مع الأجهزة الأمنية التي تسعى دوما الى حفظ الأمن ،وصون ممتلكات المستثمرين والحفاظ على أمن وسلامة المنطقة.

ونقلت الجريدة عن مصادرها، أنه رغم الخصاص الحاد في عدد العناصر الأمنية، فإن المصالح الأمنية تبذل جهودا مضاعفة، وتتخذ ترتيبات ومواكبة أمنية على مدار اليوم، وهذا طبعا قصد تأمين الميناء ومحيطه. وهو ما جعل المصالح الأمنية بميناء أكادير نموذجا ناجحا بامتياز، حتى أن المجهودات الأمنية المبذولة بميناء أكادير واضحة للعيان. وهي ذات المجهودات التي جعلت المستثمرين ومستخدمي الميناء وكذا الزوار يحسون بالأمن في كل حدب و صوب و في المدينة بشكل عام.

وكانت الجمعية المهنية لأرباب مراكب الصيد في أعالي البحار بالمغرب “APAPHAM”  قد نددت  في بيان لها توصلت البحرنيوز بنسخة منه في وقت سابق، بما وصفته بالوضع المقلقل الذي يعيشه ميناء أكادير، وذلك في ظل غياب الأمن. مسجلين أن العاملين “بهذا القطاع يشتكون من انعدام الأمن وسيادة الإحساس بتهديدات خطيرة، دون استجابة السلطات العمومية لمطالب توفير الأمن”.

البحرنيوز: أكادير 24 بتصرف 

تعليق 1

  1. الذي يتحدث عن خلق مناصب الشغل في قطاع الصيد ليس له في هذا القطاع الا الريع و المال اما الشعل فالعلاقة جدلية و عضوية بينه وبين استغلال الصيد اما الذين يسمون انفسهم خطئا و ظلما المهنيون و لا يفقهون معرفة وتقنيات ووووو الصيد هم في حقيقة الامر اسمهم مستفيدين ومستتمرين في قطاع الصيد بغير حق

أضف تعليقا