كلايريس .. إدارة الصيد تستعد لإطلاق مشروع لتأهيل قرية الصيادين

0
الصورة من الأرشيف

كشفت مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري ب “كالا إيريس” التابعة للدائرة البحرية للحسيمة ، أن  المصالح المختصة تستعد لفتح الأظرفة المرتبطة بمشروع تأهيل قرية الصيد بالمنطقة يوم  الاتنين  26  نونبر الجاري .

وأبرزت جهات مسؤولة أن المشروع الجديد يأتي كاستجابة لنداء مهني الصيد البحري بالمنطقة، حيث يروم إضافة منشئات عمرانية بحرية ،من قبيل مستودعات البحارة إضافة إلى الرفع من سقف إنتاجية معمل الثلج ،مع إمداد بحارة المنطقة بالصناديق العازلة بغرض تنظيم و تيسر عمل مهني الصيد البحري داخل قرية الصيد بكل أريحية.

وأوضحت ذات المصادر الإدارية في تصريح هاتفي بالبحرنيوز ،أن بحارة المنطقة طالبوا في وقت سابق الجهات المسؤولة، بالتدخل و تعزيز الطاقة المينائية بمجموعة من المستلزمات الضرورية للرفع من سقف الانتاج بقرية الصيد ” كالا إيريس “.

واعتمدت الجهات المسؤولة مجموعة من الدراسات الميدانية المهنية ، ليتم بعدها المصادقة على المشروع الذي  يضم إنجاز قرابة 80 مستودعا سيستفيد منها مهنيو الصيد بالمنطقة ،إضافة إلى التوجه نحو الرفع من القيمة الإنتاجية لمعمل الثلج من 4 أطنان ليصل إلى 7 أطنان في اليوم الواحد .

و يأتي هدا المشروع حسب تصريح المصادر الإدارية كدعم لبحارة المنطقة ، بغرض الرفع من المردودية الاقتصادية و الاجتماعية لهده الشريحة، التي اتخذت من العمل البحري أساس معاشها اليومي. كما أبرزت ذات المصادر في سياق متصل، انه سيتم توزيع الصناديق العازلة على القوارب النشيطة بسواحل “كالا إيريس”، والتي ستساهم في العمل بشكل منظم يحترم خصوصية السلامة البحرية للمنتوجات السمكية، التي تزخر بها قرية الصيد.

و من جانبه طالب حسان العمراني رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية لممتهني الصيد التقليدي قي “كالا إيريس ” الجهات المسؤولة،  بالرفع من عدد أمتار المخازن البحرية التابعة لبحارة الصيد التقليدي، إلى ما يزيد عن أربع أو خمس أمتار بدل مترين كماساحة مخصصة الحجم للمستودعات . وهومعطى يساهم في اعتقاد العمراني، في حل إشكالية البعد و صعوبة المواصلات، التي يعيش على وقعها بحارة المنطقة، الأمر الذي يصعب من مهمة العمل البحري على بحارة “كالا إيريس ”  المعروفة بتضاريس جبالها الوعرة.

و ابرز ذات المصدر الجمعوية ، أن الظروف القاسية التي يتجرعها أطقم قوارب الصيد التقليدي، هي  لا تساهم في تنمية هده الفئة، في ظل انعدام المواصلات و بعد الميناء بأزيد من 15 كيلومتر عن  أماكن سكن هده الفئة .  حيث أوضح الفاعل الجمعوي في ذات الإطار، ان المطمح اليوم يكمن في رفع المساحة المخصصة لكل مخزون، بغرض توفير أماكن لنوم البحارة، رغم انه يبقى مطلبا غير مسموح به في قانون التهيئة العمرانية البحرية  بجل موانئ المملكة . لكن الظرفية الصعبة التي يعيشها البحارة يضيف حسان العمراني، هي تقلص من الإنتاجية البحرية، سيما و أن هده الشريحة لا تستغل الأوقات الجيدة للعمل البحري بجل مواسم الصيد .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا