محبوب ينبه لوجود دسائس تحاك في الخفاء لإفشال صحوة الأخطبوط

0

كشف سعيد محبوب المستثمر في قطاع تجميد الرخويات بجهة الداخلة واد الدهب، أن بعض الدسائس تحاك خيوطها بالجهة، من أجل إفشال الصحوة التي يعرفها سوق الأخطبوط على المستوى المحلي، بعد أن بلغت أرقاما قياسية تسجل لأول مرة في تاريخ الرخويات بالمملكة،  سيما في بعض نقط التفريغ  خلال الموسم الشتوي المنصرم، حيث سجلت الأثمنة أزيد من 200 درهما للكيلوغرام الواحد، قبل أن يستقر متوسط الأثمان بين 140 و 150 درهما.

وقال محبوب في تصريح للبحرنيوز، أن أياد أجنبية بدأت تنفذ بعض التكتيكات، مستعينة بوجوه محلية من أجل الترويج للمغالطات، مكتفة بذلك من ضغوطاتها على إستثماراته المحلية، لإثناء المستثمرين المحلين على مواصلة مجهوداتهم في إتجاه التثمين الذي تنشده الوزارة الوصية، وإرغامهم على التراجع عن مكتسبات الموسم الشتوي الماضي، الذي حتى وإن سجل تراجعا على مستوى حجم المفرغات، إلا أن مختلف الفاعلين القطاعيين نوهوا بالقيمة المالية المحققة على مستوى البيع الأول.

وأبرز المصدر المهني، أن بعض المستثمرين الأجانب، قد أحسوا بسحب البساط من تحث أقدامهم بأسواقهم الأوربية، بعد أن عادلت الأثمنة المحققة محليا غريمتها في الأسواق الأجنبية، وهو الأمر الذي كان يحتم رفع السعر في التعاطي مع هذه الأسواق، ما أثار حسب محبوب، حفيظة بعض الشركاء بإسبانيا، خصوصا مع توجه المغرب لأسواق جديدة، في ظل الخصاص المهول الذي يعرفه سوق الأخطبوط عاليما. وهي كلها معطيات دفعت في إتجاه تشكيل تكثلات تضم وللأسف حسب المصدر أجانب ومغاربة، همهم الوحيد هو تضييق الخناق على منتوجاته في الأسواق الغربية، وتشويه صورة إستثمارته على المستوى المحلي.

ونبه محبوب إلى خطورة ما وصفه ب “الكولسة” التي تنهجها هذه التجمعات الغير بريئة حسب تعبيره، على الإقتصاد المحلي، خصوصا بعد توجيه إتهامات مباشرة لشخصه بفتح وحداته أمام الأخطبوط المهرب في الأيام الآخيرة. وهي إتهامات تعتبر “واهية” يقول المصدر، لأن البحر ظل طيلة الأسابيع القليلة الماضية، مغلقا بفعل الصعوبات المناخية، التي تعرفها السواحل الجنوبية “الموفيطا”. حيث ظلت مختلف الأساطيل الساحلية والتقليدية مجبرة على الخلود لراحة إضطرارية.

وشدد المصدر على ضرورة تعزيز المراقبة إبان الراحة البيولوجية، التي كانت قد إنطلقت مع مطلع الشهر الجاري، على مختلف الوحدات البالغ عددها أزيد من 45 وحدة، تنشط في تجميد الأخطبوط بالمنطقة، حيث السلوكيات الشادة لن تقتصر على مستثمر واحد دون 44 وحدة أخرى يقول محبوب، ما يفرض تكثيف حملات المراقبة لكل وحدة على حدى، لإظهار من المهرب ومن الذي تهمه مصلحة المنطقة.

وفي موضوع متصل أشار محبوب إلى أن الأخطبوط، أصبح مؤخرا يجد طريه للسوق الوطنية، بعد أن أصبحت مجموعة من المطاعم تطلب ود هذا المنتوج الرخوي، رغم أثمنته الباهضة، حيث أفاد المستثمر في قطاع الرخويات، انه بقدر ما إستطاعت الدولة ومعها الخواص فتح عدد من الأسواق الجديدة، في وجه هذا المنتوج، خصوصا بالقارتين الإمريكية والأسيوية فضلا عن الأوربية، إلا أن هناك قناعات راسخة من أجل تعزيز العرض المحلي في وجه المستهلك المغربي.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا