مراكب الصيد الساحلي بالمصيدة الجنوبية تعود بصيد ثمين من الإسقمري

1

جادت سواحل الداخلة أمس الاثنين 25 يوليوز 2017 على مهنيي الصيد الساحلي صنف السردين بمصطادات وفيرة من نوع الاسقمري  بأحجام كبيرة.

وعاد 16 مركبا للصيد الساحلي صنف السردين من رحلاتهم البحرية التي دامت زهاء 10 ساعات، محملين بكميات مهمة من أسماك الاسقمري بلغت في مجملها حوالي 22 طن للمركب الواحد.

وأفادت مصادر مهنية، أن القالب (المول) المسجل في هذه المصطادات، تراوح بين وحدتين وثلاث وحدات في الكيلوغرام الواحد، و هي مؤشرات تعتبر ايجابية و مشجعة في مصيدة التناوب بمخزون  ”س” تقول المصادر، وهو ما أغرى أرباب معامل التصبير والتعليب والوحدات الصناعية، والذين هرعوا إلى الميناء في انتظار عرض المصطادات بسوق السمك.

وشكلت أثمنة أسماك الاسقمري المتداولة بسوق الأسماك بميناء الداخلة محفزا كبيرا في اوساط المهنيين و البحارة الدين يراهنون على الرفع من قيمة حصصهم المادية، خاصة أن هدا النوع من الأسماك يخضع إلى البيع بالمزاد، عكس أسماك السردين المسعرة. إذ تراوحت الأثمنة داخل السوق بين 4.5 درهم كأقل رقم بيعت به أسماك الاسقمري، و5.80 درهم كأعلى سقف. وهي أثمنة تبقى حسب المهنيين معقولة و مشجعة.

تعليق 1

  1. أيضا بالمواني الشمالية وخاصة قرية الصيادين باشماعلة مراكب الصيد الساحلي صنف (الشباك ) هي الأخرى عادت صباح اليوم الثلاثاء محملة بالسمك الأسقمري فقط الفرق في الوزن حيث هنا بالقرية تجد ما بين 8 و10 وحدة في الكيلو .
    الصندوق الوحيد المحمل ب 22 كيلو بيع ب 60 درهم في غياب مادة الثلج وتلاعب بعض التجار في الثمنو ( الدلالة ).
    ما يلاحظ أن أسواق الموانئ الوطنية تعيش مرض واحد في صفوف التاجر سواء بالأسواق من الجيل الجيد أو بقرى الصيادين للصيدالتقليدي.

أضف تعليقا