مركب صيد في حالة عطب يواجه المجهول على بعد 70 ميلا بحريا جنوب الداخلة

0

يواجه أحد مراكب الصيد بالخيط مند أربعة أيام مصيرا مجهولا بعد فقدانه لمروحة الدفع، على بعد حوالي 70 ميلا جنوب الداخلة في غياب ثقافة المساعدة بين المراكب.

و بحسب مصادر مهنية، فمركب الصيد بالخيط المسمى “خليل الله”، و المسجل تحت رقم 3/ 762 بقي عالقا لمدة أربعة أيام جنوب ميناء الداخلة؛ بعد فقدانه مروحة الدفع؛ ليبقى رهن التيارات البحرية، في انتظار المجهول؛ في سيناريو مشابه لحالة مركب الصيد بالجر “بوسيف”، الدي علق في عرض سواحل بوجدور.

وتفيد الأخبار المستقاة؛ أن سفينة جر ساحلية قامت بقطر مركب الصيد بالخيط المنكوب، لمسافة طويلة في محاولة لتقزيم المسافة في إتجاه ميناء الداخلة؛ إلا أنها لم تتمكن من المضي قدما أكثر من ذلك؛ كونها ملزمة باستغلال فترة تواجدها داخل مصايد التهيئة لمدة 10 أيام، سقف الفيزا الممنوحة. كما أنه ممنوع على البواخر الساحلية بالجر ولوج ميناء الداخلة للتفريغ، إلا عند الضرورة القصوى الناتجة عن الأعطاب المعللة.

وفي الوقت الدي يطرح فيه السؤال عن صلاحية مركز الإنقاد ببوزنيقة في مثل الحالات؛ و تنصل مالك المركب من مسؤوليته؛ يطرح السؤال أيضا على مستوى التأمين الخاص بالمراكب، التي تسقط في مثل وضعية مركب الخليل وقبله مركب الجر بوسيف و العديد من الأمثلة؛ حيث أن المعاناة الحقيقية يتجرعها طاقم البحارة؛ من جهلهم لمصيرهم أمام اللامبالاة و عدم تحديد المسؤوليات. كما انه و في مثل الحالة و من أجل إنقاد المركب، يتجنب الربان حضور خافرة إنقاذ الأرواح البشرية، إلى مكان تواجد المركب المنكوب، خوفا من انتقال البحارة إليها؛ و ترك المركب خاليا.

وفي انتظار الحلول التي ربما تأتي أو لن تأتي؛ و لحد كتابة هده السطور، لازال مركب الصيد بالخيط الخليل في وضعية المنكوب، لا يستطيع المناورة بسبب فقدانه مروحة الدفع؛ و لازال البحارة يعانون في صمت. هذا في وقت تعذر الاتصال بالربان و الطاقم. و ربما سيفقد الاتصال لاحقا، إن طالت فترة إنتظار التدخل. لأنه لا يمكن تشغيل المحرك لشحن كهرباء المركب.

وعبرت مصالح إنقاذ الأرواح البشرية عن نيتها التدخل، إدا استدعت الأمور دلك لإنقاد الطاقم فقط؛ لأنه غير مسموح لخافرة إنقاد الأرواح البشرية قطر المراكب؛ بل ينحصر دورها في إنقاذ البحارة. كما أنه و لتنوير الرأي العام المهني، فإن ذات المصالح المسؤولة ، تتابع عن كثب وضعية مركب “خليل الله” من خلال الاتصال و التنسيق مع المراكب القريبة منه، لجره و قطره إلى ميناء الداخلة. حيث أن المسافة هي أطول من أن تتصور، في ظل جهل القانون البحري من إلزامية تقديم المراكب القريبة المساعدة في مثل الحالات؛ و تحمل المالك مسؤوليته؛ عوض انتظار الحلول الترقيعية الغير مضمونة النتائج.
يتبع

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا