مهرجان عيد البحر يعيد الروح لعلاقة التوأمة التي تربط آسفي ب”بولون سير-مير” بعد فراغ طويل

0

أكد كل من رئس المجلس الجماعي بمدينة آسفي عبد الجليل البدوي وعمدة مدينة بولون سور مير فرديريك كوفيير عزمهما على ضخ دماء جديدة في علاقة التعاون والتوأمة التي تربط البلدتين منذ أزيد من 14 سنة، بعد أن كان التوقيع على إتفاقية التوأمة قد تم في شهر مارس من سنة 2005.

واحتضن مقر المجلس الجماعي لمدينة أسفي لقاء مهما جمع رئيس المجلس بعمدة مدينة بولون سور مير، بحضور منتخبين وفاعلين إقتصاديين وإجتماعيين، حيث الرهان كبير على إعادة إحياء التوأمة ، وبعثها من جديد خصوصا بعد الجمود الذي طال هذه العلاقة على مدار السنوات الآخيرة. وهو اللقاء الذي مكن الجانبان من التداول في المعيقات، ومعها السبل الكفيلة بالرقي بالعلاقة التي تربط المدينتين، التين تشتركان في الكثير من أوجه التشابه سواء على المستوى الإقتصادي والجغرافي و حتى تحديات المستقبل وفق تصريحات متطابقة لرجال أعمال مغاربة وفرنسيين.

ودعا اللقاء حسب حسن السعدوني مدير مهرجان عيد البحر، في مرحلة أولى منتخبي آسفي وأهل الإقتصاد بها، وكذا المجتمع المدني ومختلف الفاعلين المحليين إلى القيام بزيارة إلى مدينة بولون أواخر هذه السنة. لتعميق النقاش بين مكونات المدينتين، والتفكير في تعزيز التعاون في المجالات ذات الإهتمام المشترك، لاسيما في الميدان البحري وكذا مجال الشباب والبيئة، بإعتبارها قطاعات تحضى بأهمية خاصة في كلتا المدينيتن، وهو ما سيفسح المجال لرسم خارطة طريق جديدة لتوطيد العلاقة بين المدينتين البحريتين،

وكان عمدة بولون سور مير، فريدريك كوفيلير، قد أكد في كلمة له ضمن فقرات حفل إفتتاح المهرجان يوم الأربعاء، على أهمية علاقة الصداقة الفرنسية المغربية، التي تبقى راسخة ومتجدرة، لأنها حسب تعبيره “قوية ومبنية في الوقت المناسب”. مبديا في الآن نفسه إستعداد المدينة الفرنسية للتعاون والعمل المشترك مع مدينة آسفي. حيث سلط المسؤول الفرنسي الضوء، على القيم والتقاليد البحرية المشتركة بين المدينتين، وخاصة شجاعة رجال ونساء البحر. منوها في سياق متصل بالإجراءات والجهود التي بذلتها مختلف الأطراف، التي تعمل باستمرار على تطوير وتوطيد الشراكة بين آسفي وبولون سور مير.

يذكر أن اللقاء قد عرف تبادل مجموعة من الهدايا التذكارية بين الجانبين، فيما تعول مدينة آسفي على هذا التوهج الجديد في العلاقة البنية التي بعثها مهرجان عيد البحر، في الإستفادة من تجربة المدينة الفرنسية في تدبير الإقتصاد البحري، حيث يعتبر Boulogne-sur-Mer أول ميناء لصيد الأسماك وثاني أكبر ميناء للركاب الفرنسي، فيما ترتكز أنشطة المدينة على الملاحة البحرية وصناع الأسماك والصناعات البحرية وإنتاج الأغذية الزراعية…

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا