مهنيو الصيد الساحلي بالجر يطالبون بإعادة الإعتبار لهذا النوع من الصيد بالمصايد الجنوبية

0

  لازالت تداعيات حصة الصيد الساحلي صنف الجر  من الأخطبوط ترخي بضلالها على الموسم الصيفي لصيد هذا النوع من الأحياء المائية، حيث يجد  الربابنة أنفسهم مجبرين على انتظار دورهم لأيام للالتحاق بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي .

  و حسب تصريحات بعض ربابنة مراكب الصيد بالجر في تصريحهم إلى جريدة البحرنيوز فإن  أسلوب ما وصفوه ب “الحكرة” الممارس على الصيد الساحلي ، سيولد ما لم يكن في حسبان وزارة الصيد البحري، ادا استمر الوضع على هدا النحو تتابع المصادر ، فبالإضافة إلى نسبة الكوطا الجماعية الضعيفة التي يستفيد منها هدا الصنف و المحددة في %11 فقط من الأخطبوط،  و ما تثيره من سخط و تدمر في صفوف المهنيين ، تنضاف إليها نقطة منع مراكب الصيد بالجر من تفريغ مصطاداتهم السمكية في مينائي الداخلة و بوجدور ، و إلزامهم بقطع مسافات كبيرة و طويلة  من المصيدة للعودة إلى نقطة الانطلاقة من ميناء المرسى بالعيون ، ما يضيع على مراكب الجر فرصة اكتساب وقت كافي للاستمرار في الصيد ، و توفير مجهود بدني و اقتصاد في المحروقات، تكون أرقامه أرحم في الفاتورة الشاملة لرحلة الإبحار للمركب .

 و قد عبرت التمثيلية المهنية لربابنة الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر، عن تدمرها الشديد من الفوارق الكبيرة بين صنف الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار، بحيث أن نسبة الكوطا الممنوحة للساحلي تقتصر على حصة ضعيفة متمثلة في %11 لحوالي 320 مركب بالجر، في كوطا جماعية ، تتناوب بشأنها المراكب على ولوج مصايد التهيئة، كون العدد الذي كان متمثلا في 100 مركب التي تلج مصايد الإخطبوط ، ارتفع مند تاريخ اعتماد اتفاقية 2004 .

وينتقد ربابنة الصيد الساحلي سيطرة  الصيد بأعالي البحار على حصة الأخطبوط بنسبة % 63 في كوطا فردية ، رغم أن عدد مراكب الصيد بأعالي البحار تراجع بأقل من 170 مركب صيد عن العدد الذي كان مسجلا وقتها ،و لا زال يحتفظ  تقول المصادر، بنفس النسبة في كوطا فردية . كما يملك صلاحية تمريرها إلى مراكب أخرى ،بالإضافة إلى إمكانية تفريغ مصطاداتهم بميناء الداخلة تضيف المصادر المهنية، وذلك عكس الصيد الساحلي الممنوع من هدا الامتياز.  

و جدير بالذكر أن وزارة الصيد البحري، كانت قد منعت مسافنة و تفريغ المنتجات السمكية على مراكب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر بميناء الداخلة ، فيما أنها لم تفرض أي شيء يذكر على الصيد بأعالي البحار، علما أن هده الإمكانية كانت مسموح بها من قبل ، بحيث أن مراكب الصيد الساحلي بالجر كانت تقوم بتفريغ صيدها بميناء الداخلة .

أضف تعليقا