مهنيو الصيد ينوهون بمسار مفاوضات إتفاقية الصيد وعينهم على البرلمان الأوربي

0

نوهت الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي صباح اليوم الأربعاء 12 شتنبر 2018، بالدور الذي تلعبه كل من وزارة الصيد البحري ووزارة الخارجية، في تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأكد عبد الكريم فوطات رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، أن المهنيون يدعمون وبشدة المسار الذي قطعته المفاوضات، حيث إستطاعت الحكومة المغربية وبذكاء كبير تجاوز مخلفات محكمة العدل الأوربية، مسجلا إرتياح المهنيين للوقع الذي يحدثه هذا الإتفاق على القطاع، سيما ان نسبة من عائداته يتم إستثمارها في البنيات التحتية وتعزيز مناخ الأعمال في قطاع أصبح له وقعه في الجانب التفاوضي للمغرب.

ونبه مهنيو الصيد في ذات اللقاء الذي نظمته الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي بأحد فنادق الرباط، وسجل حضور كل من يوسف بنجلون رئيس الغرفة المتوسطية بطنجة والرئيس الشرفي للكنفدرالية المغربية؛ وجواد الهلالي رئيس الغرفة الأطلسية الوسطى والعضو باللجنة المغربية الأوربية المشتركة الى جانب محمد الزبدي، بالاضافة الى أعضاء الكنفدرالية ومنتسبيها القادمين من مختلف موانئ المملكة، نبهوا إلى أهمية المرحلة القادمة المرتبطة بتداول الإتفاق في البرلمان الأوربي، حيث أكد خالد بنونة أنه رغم التوقيع بالأحرف الأولى على إتفاق الصيد، فإن المعركة القادمة ستكون قوية، في إتجاه كسب رهان تمرير الإتفاق والمصادقة عليه في البرلمان اللأوربي.

وسجل ذات المصدر، أن المرحلة تحتاج لمزيد من التكثل والإلتحام الوطني، مبرزا في ذات السياق أن عدم المصادقة على الإتفاق سيعيد الأمر إلى الدرجة الصفر، وستكون له تبعات وخيمة على قطاع الصيد البحري، بإعتبار أن الإتفاقية ظلت تسهل المأمورية على ولوج المنتوجات البحرية على السوق الأوربية المشتركة.

إلى ذلك سجل مهنيو الصيد في ذات اللقاء الذي مثل ادارة الصيد ضمن أشغاله عبد الله مستثر، على أهمية تشجيع التعاون في قطاع الصيد البحري جنوب جنوب، وفتح شركات اخرى مع اسواق جديدة، تفتح الباب أمام المصطادات المغربية لولوج أسواق متنوعة، إنسجاما مع الرؤيا المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أعطت إشارات قوية من خلال إبرام عدد كبير من إتفاقيات التعاون في قطاعات مختلفة بينها قطاع الصيد البحري.

وفي موضوع متصل شدد المهنيون على ضروة تمكين المهنيين من المعلومة ومختلف التطورات التي يعرفها الملف، مع التأكيد على إشراك هذه الشريحة في المفاوضات المرتبطة بإتفاقية الصيد،  بإعتبارهم أكثر دراية بواقع المصايد وكدا تحدياتها، مشيرين في ذات السياق أن الأوربيين ظلوا يصطحبون معهم وفودا مهنية، للإستعانة بهم في التعاطي مع بعض التحديات والقرارات الحاسمة. فالمفاوض يتقوى أكثر بالمهني لما له من معرفة في قطاع الصيد وتحدياته المختلفة المرتبطة بالتدبير اليومي للقطاع.

ولم يخفي المهنيون في ذات اللقاء التحول الذي عرفته نظرة مهني الصيد لإتفاقية الصيد، فبعد أن كانت الإحتجاجات المهنية ترافق أي تجديد لإتفاق الصيد، هاهي الهيئات المهنية اليوم ترافق وزارة الصيد في مسار المفاوضات،  وتتمنى لها حظا سعيدا في إنجاح المرحلة. وذلك لما لها من مكتسبات سياسية وإقتصادية وإجتماعية على البلاد. بل أكثر من ذلك فقد ذكر المهنيون بالخطوات التي قطعتها مجموعة من الهيئات المهنية التي تنشط في قطاع الصيد البحري في إطار الدبلووماسية الموازية، بتصحيح مجموعة من المغالطات التي ظل يروج لها أعداء الوحدة الترابية للمملكة في القارة الأوربية.

يذكر أن لقاء الكنفدرالية قد تداول من خلال جدول أعماله في مجموعة من النقاط المرتبطة بالمستجدات التي تعرفها غرف الصيد البحري، على ضوء الإنتخابات الآخيرة، بالإضافة إلى تدارس مجموعة من التحديات التي يعرفها قطاع الصيد البحري بمختلف موانئ المملكة فضلا عن المصادقة على تعيين مدير للكنفدرالية.

وستكون لنا متابعة لمخرجات اللقاء في مقالات قادمة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا