صغار الأخطبوط تجمع الإدارة بالمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري

0

img-20161202-wa0009علمت البحرنيوز من مصادرها المطلعة ان  لقاء إنعقد صباح اليوم14 دجنبر 2016 بمقر قطاع الصيد البحري، هم تدارس واقع صيد الأخطبوط  بالمصيدة الجنوبية خصوصا داك المتعلق بقطاع الصيد في اعالي البحار.

ويأتي هذا اللقاء الذي جمع الإدارة بالمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،  بعد بروز بعض الأنباء التي تسجل إنتشار صغار الأخطبوط ، وهو الوضع الذي ستكون له نتائج سلبية على مستقبل المصيدة ما لم يتم تعزيز المراقبة وكدا أخد الإحتياطات اللازمة التي من شأنها صيانة المخزون .

ويعتبر اللقاء مناسبة حقيقية للوقوف على خلاصات التقارير التي تم رفعها من طرف ربابنة بواخر الصيد، كخطوة إعتمدها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، من أجل تقييم  الحالة الراهنة للمخزون وتطوره ، خصوصا بعد ان تم مد الربابنة بإستمارات إلكثرونية يتم تعبئتها يوميا إرتباطا بإحداتيات الصيد وكدا نوعه وحجمه،  فضلا عن كتافته، حيت من المرجح ان تقدم هذه الطريقة التي ستفرز بنكا من المعلومات المرتبطة بالقطاع ، خلاصات حقيقة بخصوص المخزون في أفق صياغة قرارات تتماشى مع النتائج المحصلة.

وذكرت مصادر عليمة أن اللقاء يأتي على بعد ساعات قليلة من رفع المنع عن ولوج أسطول الصيد في أعالي البحار إلى المنطقة الممتدة بين خطي العرض 22 درجة شمالا  و 20 درجة 46 شمالا المقرر له منتصف الشهر الجاري، وذلك بعد ان كان نص  المقرر قد رخص  في وقت سابق  للأسطول بصيد الأخطبوط بالمنطقة البحرية الممتدة بين خطي العرض 26 درجة 24 سيدي الغازي و20 درجة 46 الرأس الأبيض مند إنطلاق الموسم .

وكانت مصادر مهنية مسؤولة  تنشط في قطاع الصيد التقليدي  قد دقت ناقوس الخطر قبل إنطلاق الموسم الشتوي الحالي ، مطالبة بتأجيل إنطلاقة الموسم إلى غاية منتصف الشهر الجاري على  الأقل ، وذلك لإنتشار صغار الأخطبوط، معبرة في دات السياق عن مخاوفها من تكرار سيناريو الموسم الماضي وبحدة أكبر.

وإكد مولاي حسن الطالبي رئيس جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي بجهة واد الذهب ، أن المهنيون نبهو إلى صعوبة إنطلاق موسم الصيد يوم فاتج دجنبر  واصفا الأمر بالمجزرة في حق صغار الأخطبوط، محملا المسؤولية للإدارة الوصية ومعها معهد البحث في الصيد البحري لما ستؤول إليه الأوضاع بعد إنطلاق الموسم، حيت إتهم المصدر الإدارة الوصية بالرضوخ لضغوطات الصيد في أعالي البحار في وقت كان من المفروض إنتظار أسبوعين على الأقل، قبل البدإ في عملية الصيد، سيما في ظل صعوبة تتبع سلوكيات بواخر الصيد في الأعالي يقول عضو لجنة التتبع لمصيدة الأخطبوط ، عكس قوارب الصيد التقليدي التي تتم مراقبة أنشطتها وكدا مصطاداتها بإستمرار.

إلى ذلك سجلت  مصادر  محسوبة على قطاع الصيد في أعالي البحار في تصريح سايق للبحرنيوز، أن المخاوف المهنية سابقة لأوانها، ولا تستند على أسس بحثية قوية، مشيرة إلى ان الموسم الشتوي ظل يعتبر على الدوام  قليل المردودية على مستوى أحجام الأخطبوط . و مؤكدة أن الإدارة تبني قراراتها على النتائج العلمية التي يراكمها  المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، حيت نوهت بالدور الذي يلعبه هذا الآخير في تقييم الوضعية الحقيقية للمخزون، بعيدا عن مزايدات بعض المهنيين حسب تعبير المصادر.

وفي موضوع دي صلة، إعتبر مستتمرون في قطاع التجميد ان الموسم إنطلق في أجواء عادية ، مسجلين ان المصطادات وإن غابت عنها الأحجام الممتازة والجيدة، فهي تتسم بالتنوع والإختلاط مما يعطي إمكانية تنويع الأسواق،  لتنوع المنتوج، حيت إنعكس  الوقع الراهن  على الأثمنة التي تراوحت بين 70 درهما و82 ذرهما حسب نوع العرض وحجمه.

للإشارة فإن تأخر عقد لقاء لجنة التتبع الذي تم عقده بتاريخ 29 نونبر 2019 بمقر قطاع الصيد البحري بالرباط، قد اتار العديد من أسئلة الإستفهام بخصوص أهمية هذا اللقاء، وكدا الإقتراحات والأراء ومعها الملاحظات التي يقدمها المهنييون بخصوص صيد الأخطبوط، حيت إتهم بعض المهنيين في إتصال مع البحرنيوز الإدارة الوصية،  بإفراغ هذا اللقاء من محتواه الحقيقي، حتى وإن كانت الإدارة تتحجج في تأخير عقد اللقاء بكون أجندتها ممتلئة باللقاءات  الوطنية والإقليمية والدولية .

يذكر أن وزارة الفلاحة والصيد البحري كانت قد حددت الحصة الإجمالية المقرر صيدها خلال الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط بالمصيدة الجنوبية، في  35000 طن، موزعة على الأساطيل الثلاث وفق التقسيم المتعارف عليه في مخطط التهيئة لسنة 2004.

أضف تعليقا