آسفي..لجنة اليقظة تواجه إتهامات بالإنتقائية في التعاطي مع المراكب الوافدة على الميناء

0

عبر مجموعة من المهنيين عن تدمرهم الشديد من ما وصفوه بالكيل بمكيالين، فيما يخص مراكب الصيد الساحلي المختلفة، التي تفد على ميناء أسفي، إذ يسمح للبعض الولوج، ويمنع البعض الآخر من ذلك في صورة المثل الشعبي ( لن يستفيد من ليس له جدته في المعروف ).

وجاء في تصريح أحد المهنيين، رفض الإشارة إلى إسمه لجريدة البحرنيوز، أنه عندما تيرتدي مسؤولون رداء الحيف، فإن المفاهيم تتغير، و تنقلب رأسا على عقب. و هدا بالضبط ما يقع بميناء أسفي عندما يتم السماح لمراكب صيد بالولوج، ومنع مراكب أخرى من دلك، كما وقع لأحد مراكب الصيد بالجر، الذي تم عزله بالرصيف التجاري، وأمره بالعودة إلى ميناء الوطية بطانطان من حيث أتى، بعد تحسن الأحوال الجوية.

وتابع المصدر المهني حديثه بالقول، أنه حتى لو افترضنا أن مركب الصيد بالجر المسمى “دمنات 2″، لم يستوفي الإجراءات القانونية للحصول على ترخيص ولوج ميناء أسفي، فكان على الأقل أن تأخذ لجنة اليقظة المينائية بعين الاعتبار، أن المركب المعني قادم من سواحل طانطان، حيث المراقبة الصحية المشددة. علما أنه لم تسجل أي حالات تذكر بالمدينة. كما أن الطاقم لا يحمل أية أعراض كيفما كانت، فلمادا الحكم عليهم بالملاحة من جديد إلى طانطان و قطع أميال كثيرة ؟ وتساءل في ذات السياق، أليس بإمكان لجنة اليقظة المينائية إخضاع طاقم ” دمنات 2″ إلى الفحص، وتجنيبهم عذابا كبيرا، لا يعرف بحقه سوى من امتطى البحر، وقلبته أمواجه؟

وأوضح المتحدث، أننا نثمن مجهودات لجنة اليقظة المينائية بأسفي، تحت إشراف عامل الإقليم، مؤكدا في ذات السياق أنهم مع تطبيق القانون على الجميع، دون استثناءات، ودون، تفضيل مركب على أخر. بل اعتماد الإجراءات المفعلة على الكل، دون تمييز. وأن لجنة اليقظة المينائية عليها أن تتدارس حالة كل مركب على حدة، و أن تسهل الأمور، لا تعسيرها على رجال البحر، على الأقل إكراما لتضحيتهم في الحفاظ على سلسلة الإنتاج في الظروف العصيبة، التي تعيشها البلاد اتجاه فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

وجدير بالذكر أن ميناء أسفي يعرف بين الفينة والأخرى تشير المصادر، عودة مراكب الصيد من موانئ قريبة، ويتم التعامل معها، منها من يستوفي الشروط والتراخيص، ومنها أصحاب الوساطة.  إذ أن مركب الصيد “دمنات 2″، هو المركب الوحيدة الذي أتى من سواحل طانطان، التي لم تسجل بها أية حالات للإصابة بكورونا المستجد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا