شهد ميناء آسفي، اليوم الاثنين، حركة لابأس بها على مستوى عمليات تفريغ المصطادات البحرية، بعدما قامت 36 مركبًا للصيد بتفريغ حصيلتها، بإجمالي كميات بلغت نحو 98.25 طنًا من الأسماك، وفق المعطيات المتوفرة.

وتصدرت الأنشوفة قائمة المصطادات المفرغة، بحوالي 60 طنًا، أي ما يمثل الجزء الأكبر من إجمالي الكميات المسجلة، تلتها السردين بكمية بلغت 26.45 طنًا، فيما وصلت كمية الإسقمري إلى نحو 11.8 طنًا.
ويعول الفاعلون المهنيون بحاضرة المحيط، على تطور المفرغات، بما يحفز النشاط المهني المحلي، خصوصا وأن الأشهر السبعة الأولى من هذا العام بصمت على أرقام لا ترقى للتطلعات، انسجاما مع وضعية الميناء، الذي ظل يعتبر من الموانئ المرجعية، والمؤثرة في اقتصاد الصيد بالمملكة.
ووفق التقرير الدوري الآخير الصادر عن المكتب الوطني للصيد، بلغت كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المفرغة على مستوى ميناء آسفي 19 ألف و358 طنا إلى غاية متم يوليوز 2026، مسجلة انخفاضا بنسبة 34 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق المكتب الوطني للصيد.
وأشار المكتب، في تقريره الأخير حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة التجارية لهذه الكميات المصطادة، تراجعت بنسبة 40 في المائة، لتستقر عند 131,78 مليون درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية، مقابل أكثر من 221,2 مليون درهم إلى غاية متم يوليوز 2025.
وتظل استدامة هذا النشاط مرتبطة بمدى الحفاظ على التوازن بين حجم الاستغلال وقدرة الموارد البحرية على التجدد، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه المصايد المغربية، وهو ما يجعل احترام التدابير التنظيمية، ومقتضيات المحافظة على الثروة السمكية، عناصر أساسية لضمان استمرارية النشاط البحري.





























