أثمنة عادية للأسماك في أول أيام رمضان بالعيون.. ووجهة الهراويين تربك التجار

0

أفادت مصادر مهنية محسوبة على تجار الاسماك بسوق الجملة بميناء المرسى بالعيون، أن اليوم الأول من الشهر الفضيل سجل أثمنة عادية لحجم مفرغات حوالي 16 مركب صيد بالجر، التي عرضت حصيلتها السمكية للبيع بالفضاء التجاري بميناء المدينة.

وسجلت أثمنة أسماك الميرنة ما بين 480، و 600 درهم للصندوق الواحد. واستقرت أثمنة الصول من الحجم الكبير في 1400 درهم للصندوق الواحد، فيما أن ذات الصنف من الحجم المتوسط بيع بثمن 1100 درهم للصندوق، والحجم الصغير ب 700 درهم للصندوق. وبلغت أثمنة الشرن 120 درهما للصندوق، وتراوحت قيمة بيع أسماك الروبيو ما بين 300 و 310 درهما للصندوق الواحد. وحققت أسماك الروجي ثمن 400 درهم للصندوق، والبوقا أو بوراسي ما بين 260 و 270 درهما للصندوق.  أما أسماك “المعزة” فقد تأرجحت قيمتها ما بين 250 و300 درهما للصندوق الواحد.

وحافظت الأسماك التي يزيد عليا  الطلب للاستهلاك في الشهر الفضيل، والتي تشكل أهم مكونات وجبات البيتزا، والبسطيلا، والبريوات، من مثل أسماك الكلمار ب 1200 درهم للصندوق، والسيبيا 580 درهما، والقيمرون من الحجم الصغير 1300 درهم للصندوق. أما الميمة فقد تأرجحت اثمنتها بما بين 500 و 600 درهما للصندوق الواحد. فيما سجلت أصناف الأسماك المباعة بالكيلوغرام، من قبل السان بيار ب 60 درهم للكيلوغرام، وصنف لالوط ب42 درهما للكيلوغرام، والراسكاس و الشرغو ب 55 درهما للكيلوغرم، و الفوسان بيار ب 12 درهم للكيلوغرم.

وقال جواد بكار مشرف على عمليات البيع بسوق الجملة للأسماك بالعيون لمراكب الصيد بالجر، والكاتب العام للكونفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب لجريدة البحرنيوز، أن الفضاء التجاري لمدينة المرسى بالعيون، سجل في الساعات الصباحية فترة توقف تجار الاسماك عن الشراء، تنديدا بالإجراءات التي تم اعتمادها بسوق لهراويين بالدار البيضاء، والتي أثرت سلبا على انسيابية عمليات البيع و الشراء. وأضاف المصدر أن السلطات سعت لتنظيم الحركة التجارية، في ظل تفشي وباء كورونا فيروس، من خلال منع الفراشة الدين يبيعون خارج السوق، وأولئك الدين لا يتوفرون على أمكنة للبيع بذات السوق، تم منعهم من الولوج. و هدا يقول المصدر المهني أثر على نسبة الطلب، على المنتجات البحرية داخل سوق لهراويين.

وتابع جواد بكار، أن السلطات سعت لتطبيق الإجراءات الاحترازية بالسوق المعني، ومنع الاختلاط، وضمان المسافة بين الأشخاص، من خلال نقص الضغط على السوق، ومنع المعاونين من الولوج. وهدا أدى حسب تعبير المصدر إلى ركوض الحركة التجارية، وتراجع الطلب على المنتجات البحرية. كما أدى أيضا، الى عدم تمكن التجار من تصريف الأسماك القادمة من سوق السمك بالعيون. ما دفع ببعض تجار السوق بالدار البيضاء الذي يعد أحد الشرايين المهمة لحركة المنتوجات البحرية، إلى المطالبة بتوقيف الإمداد إلى حين إيجاد حلول.

وأشار المصدر أن إيقاف تجار الاسماك اليوم السبت 25 ابريل عمليات الشراء لفترة زمنية بسوق الجملة بميناء المرسى بالعيون، هو رسالة للمسؤولين من أجل اتخاد تدابير إجرائية، للحيلولة دون توقف صيرورة الحركة التجارية والاقتصادية التي يفرزها الفضاء التجاري بميناء المدينة.  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا