أحداث سبتة .. الجامعة الوطنية للصيد البحري تدين الخطابات العنصرية ضد المغاربة

0
Jorgesys Html test

أدانت الجامعة الوطنية للصيد البحري بالمغرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، ما وصفته بالحملات الإعلامية والتصريحات والمواقف التي أعقبت الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، على خلفية محاولات عدد من الشباب المغاربة العبور إليها، معتبرة أن بعض هذه الخطابات حمل مضامين عنصرية وتحريضية استهدفت المواطنين المغاربة ومست كرامتهم.

وأكدت الجامعة، في بلاغ لها، رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والكراهية والتمييز، معبرة عن استنكارها لأي محاولة ترمي إلى شيطنة المواطن المغربي أو تحميله مسؤولية ظواهر معقدة ترتبط بأبعاد اقتصادية واجتماعية وإنسانية تتجاوز حدود بلد بعينه، مشددة على أن معالجة هذه القضايا ينبغي أن تتم بروح المسؤولية والتعاون، بعيداً عن منطق التحريض والإقصاء والتشهير بالشعوب.

واعتبرت الهيئة النقابية أن الهجرة غير النظامية تظل ظاهرة عالمية ناتجة عن اختلالات تنموية وفوارق اقتصادية واجتماعية متراكمة، وهو ما يفرض، بحسب البلاغ، اعتماد مقاربات شمولية تستند إلى التعاون الدولي والحلول التنموية بدل الخطابات التي تؤجج الكراهية وتغذي الصور النمطية.

وفي السياق ذاته، نوهت الجامعة بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في حماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مبرزة ما راكمه المغرب من خبرات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود. واعتبرت أن هذا الدور لا ينسجم مع ما يتعرض له المواطن المغربي من حملات تشويه أو خطابات تمس كرامته، في تناقض مع المبادئ الكونية المرتبطة بالعدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان.

وجددت الجامعة الوطنية للصيد البحري بالمغرب تشبثها بقيم التضامن الأممي بين الطبقة العاملة، ودعت المنظمات النقابية والحقوقية والقوى الديمقراطية إلى توحيد الجهود من أجل التصدي لكل مظاهر العنصرية والكراهية والتمييز، والدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والتعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الشعوب. كما دعت إلى بلورة سياسات تنموية جديدة تضمن للشباب الحق في الشغل اللائق والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، معتبرة أن معالجة الأسباب البنيوية للهجرة غير النظامية تشكل المدخل الأساسي للحد من هذه الظاهرة.

وختمت الجامعة بلاغها بالتأكيد على أن كرامة المواطن المغربي تمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به، وأن العنصرية والكراهية لا يمكن أن تكونا جواباً على تحديات الهجرة، مشددة على أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيواصل أداء أدواره كشريك مسؤول وفاعل في ترسيخ الأمن والإستقرار الدوليين، والدفاع عن قيم السلم والتعاون والإحترام المتبادل بين الشعوب، والمساهمة في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا