أخطبوط .. في لقاء مع الكاتبة العامة المجهزون يعلنون تشبتهم بإنطلاق الموسم الصيفي في موعده المحدد

5

أكد المهنيون المشاركون في إجتماع عبر تقنية المناظرة الرقمية ترأسته زكية الدريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري اليوم الأربعاء 10 يونيو 2020، أكدوا على تمسك المهنيين بضرورة إستئناف الموسم في وقته المحدد، لما له من إنعكاسات إجتماعية وإقتصادية، في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد بسبب تداعيات أزمة كوفيد-19.

وتميز هذا اللقاء الذي ترأست أشغاله الكاتبة العامة لقطاع الصيد بحضور بوشتى عيشان، مدير قطاع الصيد البحري، ومدير الإستراتيجية، وكذا عبدالمالك فرج، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، فيما حضره عن الجانب المهني توفيق الجندي، رئيس الجمعية المهنية لأرباب المراكب في أعالي البحار بالمغرب “APAPHAM”، وجواد الهلالي رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير، إلى جانب عدد من الفاعلين المهنيين في الصيد في أعالي البحار، حيث شكل اللقاء مناسبة لتدارس مجموعة من المواضيع القطاعية المرتبطة بتسويق المصطادات، والإستعدادات الجارية للموسم الصيفي، لاسيما على مستوى العنصر البشري. وكذا التدابير الإحترازية المرتبطة بفيروس كوفيد-19.

مصادر شاركت في اللقاء نوهت في إتصال هاتفي مع البحرنيوز، بالأجواء التي تم فيها اللقاء والتي وصفتها بالإيجابية، كما نوه بالإجماع الحاصل لدى مهنيي الصيد، بخصوص تدبير المرحلة، حيث درجة الإستعداد والتأهب، قد زادات وثيرتها في صفوف المهنيين، من أجل الإنطلاق في موسم جديد، في انتظار المؤشرات التي سيعلنها معهد البحث في الصيد البحري، بخصوص الكتلة الحية، وما سيرافقها من قرار في دواليب وزارة الصيد.

وأجمع المشاركون في ذات اللقاء، على رفضهم المطلق لما وصفوه بالإملاءات الخارجية، في إشارة للأصوات القادمة من خارج الحدود، والداعية إلى إلغاء الموسم الصيفي، تحججا بالصعوبات التي خلفتها جائحة كورونا. حيث أكد مهنيو الصيد أن المصلحة العامة، لا يمكنها أن تنساق وراء هذه الدعوات، بل أن بعضهم أكد للبحرنيوز، أن أي تأجيل للموسم، سيكون بمثابة انتكاسة خطيرة بكل المقاييس على المستوى الإجتماعي. وهو ما من شأنه الإضرار بالاقتصاد الوطني، والمساس بطموحات الدولة، الرامية إلى الخروج من أزمة كورونا، بتصورات اقتصادية تستهدف القطاعات الإنتاجية.

ويؤكد المجهزون أن الإقتصاد العالمي يسير في طريقه لإسترجاع عافيته، كما أن الدول التي تعد من زبناء الأخطبوط المغربي، شرعت في تنزيل مجموعة من الإجراءات الرامية إلى إنعاش إقتصادياتها المحلية، والدفع نحو التعايش مع الوباء، بشكل يعيد عجلة الإقتصاد إلى الدوران. وهو ما يقدم إشارات إيجابية بخصوص مستقبل الجانب التجاري لمنتوجات الصيد، لاسيما وأن سوق الأخطبوط، لم يعد حصرا على إسبانيا أو إيطاليا او الصين، وإنما أصبح الأخطبوط المغربي يتعدى هذه الدول إلى أسواق جديدة، هي تطلب اليوم ود هدا المنتوج الوطني، بشكل متزايد. ومما يدل على ذلك أن أغلبية الشركات باعت مخزونها من الأخطبوط المحصل خلال الموسم الآخير، وبأثمنة تشجيعية.

وأشارت المصادر أن واقع الحال يفرض التعاطي مع المطالب التي وصفتها المصادر بالماكرة، لجهات تطمح إلى تركيع المهنيين المغاربة، ودفعهم إلى بيع مصطاداتهم بأثمنة ضعيفة، بنوع من اليقظة التي تستحضر واقع الحال. وما يفرضه ذلك من تحرك وفق منطق بلد له قراراته السيادية، ويتحرك وفق ما تمليه المصلحة الداخلية أولا. والتي تفرض التحرك بشكل يعيد التوازن للاقتصاد المحلي، الذي ظل في عز الأزمة يراهن على قطاع الصيد، كواحد من الشرايين الأساسية التي تنعش اقتصاد البلاد.

ونبهت المصادر في ذات السياق إلى خطورة التأجيل على الملف الاجتماعي لآلاف البحارة، الذين يعولون على الموسم الجديد في تلافي مشاكل إجتماعية، إرتبطت بمخلفات الأزمة الناجمة عن كوفيد-19، وأخدا في الاعتبار التحديات الإجتماعية التي تلوح تفاصيلها في الأفق من عيد الأضحى، والعطلة المدرسية، وكذا الدخول المدرسي القادم، وغيرها من الالتزامات الاجتماعية لرجال البحر، ما يجعلهم أكثر حرصا على ضرورة إستئناف الموسم، وما تشكله هذه المطالب من ضغط إضافي على شركات الصيد المشغلة، والتي أصبحت تطالب بإنطلاق الموسم قبل موعده المحدد.

5 تعليق

    • نتمناو مايستغلوش الشركات هاد الأزمة ويشريوا المنتوج بتمن هزيل ويبقي البحري متضرر رغم انطلاق الموسم حيت ايلا تافقوا علي البحري غاتشيط ليه غير تمارة

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا