أخنوش : لم أكن فلاحا ولا مجهز صيد لكن نجحنا في هيكلة وتطوير قطاعي الفلاحة والصيد

0

أكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الفترة التي قضاها على رأس وزارة الفلاحة والصيد البحري، مكنت من تحقيق نتائج لافتة في كلا القطاعين في العقد الآخير بفضل الإسترتيجيتين القطاعيتين المخطط الأخضر وأليوتيس. حيث أن هناك فرق كبير بين ما كان عليه القطاعين وما أصبحا عليه اليوم، يفيد الآمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار .

وسجل أخنوش الذي حل ضيفا على برنامج “حديث رمضان” لمؤسسة الفقيه التطواني، أنه ليس بالفلاح ، ولا يملك ضيعة فلاحية ، كما لا يملك سفينة صيد ، ولكن صمود الإسترتيجيتين القطاعيتين المغرب الأخضر وأليوتيس، ونجاحهما في أداء المطلوب منهما في إعادة التوزان لقطاعي الفلاحة والصيد وتطويرهما، يؤكدان أن عملا كبيرا قد أنجز في كلا القطاعين ، لاسيما وأن الوزارة عرفت إطلاق النسخة الثانية من المغرب الأخضر “الجيل الأخضر” بمباركة من جلالة الملك الذي شدد على ضرورة مواصلة العمل في القطاع،  في حين تستعد الوزارة الوصية للإنتهاء من إعداد النسخة الثانية من إسترتيجية أليوتيس في أفق تقديمها للملك.

وعاد الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار،  ليتحدث عن بداياته على رأس وزارة الفلاحة والصيد البحري، حيث أكد انه إعتلى رأس هذه الوزارة وهو لا يفقه شيء في الفلاحة ولا في الصيد ، لكنه كان متشبعا بفن وميكانزمات الإدارة والتسيير، وتشبع ببعد النظر، حيث تمكن من جمع فريق العمل الذي ساعده على تحقيق النتائج الظاهرة اليوم.  فيما ركزت سياسته على التواصل مع الفاعلين المهنيين في الفلاحة ومهنيي الصيد وزرع التفاؤل وتثمين ما ينجز في القطاعين، لاسيما مع إنخراطهم في تطوير مداخيلهم وإستماراتهم.  فأنا يقول أخنوش يهمني نجاحهم و “أنا خدام ليهم وفرحان ليهم “.

وردا على ملف 17 مليار سنتيم الذي شكل محط نقاش على مواقع التواصل الإجتماعي  أكد أمين حزب الحمامة، أن هذا الرقم عرف تسييسا كبيرا، واستعمله خصوم التجمع الوطني للأحرار للتأثير على مفاوضات تشكيل الحكومة في سنة 2017″. وسجل أن  “الرقم الذي قدمه  النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية عبد الله بوانو، “كله كذب ووزير الحكامة والشؤون العامة آنذاك لحسن الداودي الذي ينتمي إلى نفس حزب بوانو أكد أن الرقم كذب وليس صحيحا”.

وبخصوص الإستحقاقات القادمة أكد أخنوش أن حزبه قد حسم في حيز هام من  التزكيات الإنتخابية  وهندسة الترشيحات، مبرز أن 90 في المائة قد تم الحسم فيها وهي لكوادر الحزب من أطر ومهندسين وفاعلين وشباب ونساء، فيما ستكون هناك 10 في المائة مفتوحة أمام الوافدين من أحزاب أخرى والراغبين في التغيير ، كما اعلن أخنوش أن البرنامج الانتخابي لحزبه خلال الاستحقاقات المقبلة والذي ستم الإعلان عنه في الفترة القادمة ،  سيطغى عليه الجانب الاجتماعي، والعمل على مواجهة تداعيات جائحة “كورونا” والتي “تسببت في فقدان 600 ألف منصب شغل ورفع مستوى البطالة، مبرزا أن حزبه له رؤية مفصلة حول هذا الأمر. ” وأشار في سياق متصل أن حزب التجمع الوطني للأحرار يبقى منفتحا على مختلف التحالفات الحزبية بما فيها تلك التي تهاجمه، وليس له خط أحمر في هذا الإتجاه ، لأن ما يهم اليوم هو مصلحة الوطن ” .

وبخصوص الأصداء التي تدور حول دخوله الإنتخابات المحلية في أكادير ، أكد أن هذا الأمر سيحسمه في الأسابيع الثلاثة القادمة، وهي خطوة إن تمت فهي تأتي تفاعلا مع النقاش المطروح على مواقع التواصل الإجتماعي، حول التراجع الذي شهدته المدينة وإحتياجها لرجلاتها. ما  دفع لمزيد من المشاورات وقراءة الميدان، من أجل  إتخاذ قرار بشان الترشح فيها أو في دائرة أخرى.  إذ أكد أخنوش في ذات السياق عزمه الحضور في الميدان كما حضر في الإنتخابات الماضية في تيزنيت. و أشار أن أعضاء المكتب السياسي قرروا بدورهم النزول إلى الميدان.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا