أخنوش يلتقي ثلة من مهنيي الصيد بأكادير في إطار اللقاءات التشاورية لهندسة المرحلة القادمة

0

إلتقى عزيز أخنوش بصفته الحزبية أمينا عاما لحزب التجمع الوطني للأحرار صباح اليوم الإثنين 12 يوليوز 2021، في إطار اللقاءات التشاورية لهندسة المرحلة القادمة، بعدد من مهنيي الصيد البحري، هؤلاء الذي عبروا للأمين العام لحزب الحمامة عن دعمهم الكامل خلال الإستحقاقات القادمة.

وعلقت مصادر حضرت ذات اللقاء في إتصالات متطابقة مع جريدة البحرنيوز، أن المهنيين الذين يمثلون الأساطيل الثلاث في الصيد التقليدي والساحلي وأعالي البحار ، لم يحلوا عند أخنوش كأمين حزب فقط، وإنما كوزير  طبع مرحلة نشاطهم لأزيد من عقد ونصف من الزمن، حيث العلاقة تتسم بالإحترام والإمتنان لما قدمه الوزير، لقطاع الصيد طيلة الفترات الإنتدابية المتعاقبة. كما أبرزت ذات المصادر أن اللقاء كان مثمرا، من حيث الخلاصات والوعود التي حملها في سياق حرص أخنوش، على تطوير قطاع الصيد، كأحد الأوراش المهمة المفتوحة بالبلاد، بإعتباره قطاع أصبح على درجة عالية من الهيكلة والنضج، ومصدر جدب للإستثمار، ومنعش للإقتصاد، وفرص الشغل.

وأكدت ذات المصادر أن اللقاء كان مناسبة لتمني التوفيق للوزير في المحطات القادمة، وكذلك الوقوف على الطريقة التي يمكن ان يقدم بها مهنيو الصيد دعمهم المعنوي والفعلي للأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، بما يخدم الأجندات الإنتخابية، خصوصا وأن مهنيي الصيد، هم أكثر حرصا على نجاح حزب الحمامة في الإنتخابات القادمة، لتكريس العلاقة التي ظلت تجمع أخنوش  كوزير للصيد بمهني الحنظة بسوس خصوصا، وكذا بمهني الصيد على مستوى موانئ المملكة.

ودعا المهنيون أخنوش إلى تفعيل وعوده بالتقدم للترشح على مستوى جماعة أكادير، لما يتمتع به من ثقة على المستوى المركزي وكذا على المستوى المحلي، حيث الرهان على جعل أكادير في السنوات القادمة محط إهتمام من حيث إستقطاب الإستثمارات، وتطوير البنيات التحتية والخدماتية، وتثمين المورث الثقافي في أبعاده المتشعبة.  خصوصا بعد الروح التي بعثها جلال الملك في جهة سوس ماسة، سواء في خطابه الذي كرس الجهة كوسط للمغرب، وكذا إشراف جلالته المباشر على إطلاق برنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)، البرنامج المهيكل الذي يؤسس لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لهذه المدينة، وتعزيز دورها كقطب اقتصادي مندمج وكقاطرة للجهة ككل.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا