أصيلة .. الظروف المناخية ترخي بظلالها على العرض السمكي بميناء المدينة

0

كشفت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بميناء أصيلة، أن الاضطرابات الجوية التي تشهدها السواحل البحرية  المحلية، مؤخرا منعت بحارة الصيد التقليدي من مزاولة أنشطتهم البحرية الاعتيادية، الأمر الذي نتج عنه ضعف العرض السمكي  بميناء المدينة.

وعزا عدنان الحميدي رئيس جمعية المستقبل لبائع السمك بالتقسيط والجملة بميناء أصيلة في تصريح لحريدة البحرنيوز صباح اليوم الخميس 05 نونبر 2020، التناقص الذي تعرفه الموارد البحرية بسواحل المنطقة،  إلى العامل البيئي الطبيعي، المتمثل في الاضطرابات البحرية التي تشهدها سواحل المنطقة، خصوصا في هده الفترة من السنة. إذ ساهمت حسب تعبير المصدر، في تقليص عدد قوارب الصيد الباحثة عن المنتوجات السمكية.

ويرتكن مهنيو المنطقة إلى السكون والكف عن الخروج في رحلات بحرية، مع تجدد المخاوف من وقوع حوادث بمدخل الميناء خصوصا عند هبوب رياح الغربي . وهي كلها أسباب رمت بثقلها على أثمنة الأسماك بالسوق المحلي ، حيث بلغ ثمن ” الدرعي  “داخل سوق السمك بالجملة  بين  140 إلى 150  درهما للكيلوغرام،  في حين وصل ثمن  سمك الباجو إلى  120 درهم للكيلوغرام. كما بلغ ثمن سمك “الضراد ”و” الصول ” 100 درهم للكيلوغرام الواحد.  فيما ترواح ثمن الشرغو بين 40 الى 60 درهما للكيلوغرام .

وأضاف الفاعل الجمعوي أن أسماك ” مرينا” تراوحت بين 30  و 40 درهما للسمكة الواحدة، تماشيا مع وزنها . هذا في وقت إختلفت فيه اثمنة الرخويات البحرية ، على اختلاف أصنافها، كما هو الشأن “للحبار”  المعروف بالسيبيا الذي تم تداوله بقيمة في حدود  35 درهما للكيلوغرام.  وتجاوز ثمن “الكلمار” 75 درهم للكيلوغرام.  في حين تراوح ثمن الكربين المحلي والذي يتميز بأحجام صغيرة، بين 20 و 25 درهما للكيلوغرام الواحد.

وأشار الفاعل في تجارة السمك، أن الحركية الاقتصادية والتجارية البحرية لا تتجاوز حدود الاسواق المحلية، في ظل قلة المنتوجات السمكية، رغم تنوعها الا أن قوارب الصيد التقليدي، تستقطب قرابة 40 كيلوغرام من مختلف المصطادات كحد اقصى. حيث يستمر مهنيو الصيد البحري التقليدي في تزويد السوق المحلية بالمنتوجات السمكية، التي تعتبر دات طابع معاشي، بغرض الاستمرار في ممارسة الانشطة البحرية بشكل مسترسل و متواصل.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا