أصيلة .. غرفة الصيد ترصد تحديات قطاع الصيد بالإقليم تزامنا مع حملة تحسيسية تستهدف الميناء

0

حطت القافلة التحسيسية التي تقودها غرفة الصيد البحري المتوسطية بموانئ الدائرة البحرية  أمس الخميس 03 دجنبر 2020، الرحال بميناء أصيلة، وذلك في سياق تنفيذ برنامج التوعوي الذي يستهدف مهنيي الصيد التقليدي، ومستعملي ميناء اصيلة ، لمحاربة تمدد  فيروس كورونا المستجد .

وتم التشديد من خلال القاءات المباشرة مع الفاعلين المهنيين والبحارة، على  الالتزام بمختلف التدابير الشغلية التي تم التنصيص عليها، لحماية رجال البحر وباقي المكونات المهنية من الإصابة بالفيروس التاجي . فيما تم توزيع كمية كبيرة من الكمامات على البحارة ذات جودة عالية، بغرض التطبيق الحرفي للإجراءات الاحترازية، والوقائية. داخل المرفق التجاري و البحري للمدينة.

وقال يوسف الزقان رئيس جمعية المحيط لبحارة وأرباب قوارب الصيد البحري التقليدي بأصيلة، في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن الحملات التحسيسية، والتوعوية بميناء المدينة، هي بمثابة دروس في  السلامة الصحية يستفيد منها البحارة. وذلك في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد جراء كوفيد 19. كما شكلت المناسبة فرصة للتواصل والنقاش بين مكونات الغرفة والفاعلين المهنيين، حول التحديات التي تواجه تطور قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة. إذ تم ملأ إستمارات  تتعلق بواقع قطاع الصيد التقليدي بأصيلة، في خطوة اطلقتها الغرفة لتجميع المعيقات التي تعيق مهني الصيد، سواء على مستوى البنيات التحتية او على مستوى المصايد المحلية .

وسجل الفاعل الجمعوي في قطاع الصيد، أن الحملة تخللتها أيضا ورشات مصغرة حول الأليات البحرية، بمساهمة من إحدى الشركات المتخصصة، التي إستثمرت الفرصة في لقاءات مباشرة  لإمداد البحارة بأهم المعطيات التقنية والعملية، المرتبطة بإستغلال محركات الصيد ، وما يعتريها من صعوبات تقنية، من خلال الإجابة على  التساؤلات المهنية االمرتبطة بالتطورات التي يعرفها قطاع المككننة ، في علاقته بتدبير المسافات البحرية، وتحسين تحرك القوارب داخل المصايد  البحرية .

ونوه  فاعلون مهنيون بأصيلة بالدور الذي لعبته الغرفة المتوسطية في  تدبير الجائحة، وكذا توزيع الكمامات على البحارة لدفعهم في إتجاه التطبيق الحرفي للإجراءات الاحترازية، والوقائية.  مع  توزيع و إلصاق منشورات خلال هده الحملة داخل المرافق  ميناء المدينة، والتي تحث المكونات المهنية المختلفة على احترام معايير السلامة خلال الظرفية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا