أصيلة .. مطالب مهنية بإحداث وحدات لصناعة الثلج بالميناء

0

عبر العديد من المهنيين بميناء أصيلة عن استيائهم البالغ، جراء انعدام وحدات صناعية متخصصة في إنتاج مادة “الثلج”، التي تبقى ضرورية لسلامة منتوجاتهم البحرية على طول السنة.

 وأكدت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بميناء أصيلة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن ميناء المدينة تنعدم داخلة الوحدات المتخصصة في إنتاج مادة الثلج. وهو الأمر الذي بات يأرق بال مهني الصيد التقليدي وتجار السمك على حد سواء. وأضافت ذات المصادر، أن الأهمية البالغة لمادة الثلج بالنسبة للبحارة و التجار، تفرض توفرها بشكل دائم وفي الوقت المطلوب.  كما أن أي نقص في المادة، من شأنه أن يؤثر سلبا على سلامة وجودة المنتوجات البحرية، وكذا انخفاض أثمانها في السوق.

 وأفادت ذات المصادر من داخل ميناء أصيلة، أن انعدام مادة الثلج،  ظل يفرض على مهني وتجار السمك طوال السنوات الماضية، البحث عنها بمختلف الوحدات الإنتاجية، خصوصا بميناء طنجة و العرائش.  إذ تبقى  كمياتها حسب قول المصادر  ضئيلة و مرهونة بالتأخر،  الذي يطال عملية إيصال هذه المادة. وهو الأمر الذي ينعكس على القيمة المالية للمنتوجات السمكية.

 وقال عدنان الحميدي رئيس جمعية المستقبل لبائع السمك بالتقسيط والجملة بميناء أصيلة،  أن التجار يجدون أنفسهم غير قادرين على تأمين منتوجاتهم السمكية ضد التلف، في ظل قلة مادة الثلج، التي تعد المادة الحيوية والضرورية لسلامة المنتوجات البحرية. وذلك بما يضمن الجودة و التنافسية لمتوجاتهم. فغياب الثلج يعد واحدا من التحديات التي تنعكس سلبا، يضيف  الفاعل الجمعوي، على مستوى المعاملات التجارية والمالية للمنتجات السمكية، المحصلة خصوصا عن طريق الشباك والتي تبقى في حاجة أنية لمادة الثلج .

 ويتكبد تجار السمك بالمنطقة عند اقتناء مادة الثلج من الوحدات الانتاجية بالموانئ المجاورة مصاريف إضافية، حيث يتضاعف ثمن الكيس الواحد الذي تقارب 30 كيلوغرام من الثلج . إذ أوضح المصدر أن الثمن الأصلي لا يتجاوز 25 درهما، في حين عند استقطاب المادة  من موانئ مجاورة يتخطى ثمنها 50 درهما للكيس الواحد.

 وأشار الفاعل الجمعوي في ذات السياق، أن جمعية المستقبل لبائع السمك بالتقسيط والجملة بميناء أصيلة قامت بمراسلة الجهات المسؤولة، كما شاركت الهيئات المهنية النشيطة بالميناء في مجموعة من اللقاء التي تم تنظيمها من أجل الدعوة إلى تخصيص وحدة لإنتاج الثلج داخل المعلمة الاقتصادية والتجارية للمدينة، تغني مهني الصيد البحري وتجار السمك بأصيلة عن تكبد مصاريف مضاعفة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا