أكادير .. تشديد عمليات المراقبة يثمر أرقاما مهمة في المفرغات بسوق السمك

0

أفادت مصادر مهنية مطلعة، أن عصابات تهريب الأسماك بميناء أكادير أصبحت تعاني من ضيق الأفق، و اختار البعض من تجار الليل الإذعان إلى القوانين للخروج من أزمتهم الخانقة، نتيجة تشديد مصالح المراقبة  لتدابيرها التي تستهدف  أنشطة الصيد.

و أضافت ذات المصادر أن نوع من الفشل، والخدلان أصاب تجار الليل، ما دفع فئة منهم إلى اللجوء للمتاجرة في الأسماك المجمدة، و البعض اختار الانصياع إلى القوانين والبحث عن الأسماك ضمن مسلكها الحقيقي والقانوني. فيما أن البعض الأخر اختارالابتعاد مؤقتا عن مثل الممارسات، إذ أن القبضة المراقباتية المشددة التي فرضتها مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير على أنشطة الصيد البحري، منحت الفرصة الكبيرة أمام المجهزين لتجنب الغرامات المالية الثقيلة. كما أنها وفي ذات السياق وضعت حدا للتأثير الكبير الذي تعكسه المنتجات البحرية التي يتم تصريفها في السوق السوداء، على الأسماك القادمة من مسلك قانوني، من جانب المنافسة غير الشريفة التي تكبد تجار السمك خسائر بالملايين.

وبلغة الأرقام المسجلة بعد الحملات الروتينية، والتمشيطية لأنشطة الصيد البحري، حققت مفرغات صنف القيمرون بسوق البيع الأول بميناء أكادير في يوم واحد أكثر من 863 صندوق ، وهو رقم كبير اعتبره البعض متتبعي الشأن البحري بالقياسي، تجاوز كل التوقعات التي تستحق الإحتفاء، في إشارة  النتيجة المحققة بالسوق المذكور بفضل الصيرورة العملية لمصالح المراقبة، و المتابعة و المواكبة لعمليات التفريغ و الشحن.


وأوضحت مصادر مقربة من مندوبية الصيد البحري بأكادير، أنه ليس هناك تساهل مع التهريب، لكن هناك تدبير يومي لواقع معقد، تجد مصالح المراقبة نفسها أمام رهان التوفيق بين إكراهات، تتجلى في البعد الإجتماعي للبحارة، وأيضا وكذلك ضمان حماية الاقتصاد الوطني، وحماية حقوق الدولة و معها حقوق البحارة، فيما يخص استفادتهم من الضمان الإجتماعي، لكن هدا لا يخلو من السلاسة، وحسن التعامل و لتوجيه والتنبيه لتحفيز المهنيين على ضرورة التصريح بمنتجاتهم البحرية.

و حسب تصريحات مهنية متطابقة، غإن تهريب الأسماك لابد أن يتراجع مستقبلا بشكل، أو بآخر، بوضع حد للظاهرة عبر إيجاد حلول للإشكاليات القائمة التي تدفع البعض اللجوء إلى تصريف حصيلة رحلاته البحرية من المصطادات السمكية في السوق السوداء،د. و لفتت المصادر ان هناك نقصاً فيما يخص التعريف بالمجهودات المبذولة في هذا الصدد، كما أن هناك نقص حاد، و شح في الوسائل اللوجيستيكية المتطلبة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا