أكادير .. توقف نشاط بعض المعامل وشح مادة الثلج يحاصران تسويق الأنشوبة

1

سجل ميناء أكادير يوم أمس السبت 18يوليوز 2020 تفريغ كميات مهمة من أسماك الأنشوبة الجيدة من جانب ” المول “، أو الوحدة التي تراوحت ما بين 45 و 49 وحدة في الكيلوغرام الواحد.

وقالت مصادر مأذونة في تصريح لجريدة البحر نيوز، أن عودة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، التي تنشط بسواحل مدينة أكادير، عادت اليوم من رحلاتها البحرية، محملة بكميات مهمة من أسماك الأنشوبة، وبقالب جيد لم يتجاوز 49 وحدة في الكيلوغرام الواحد.

وتابعت ذات المصادر المأذونة، أن الأيام السابقة، كانت مفرغات الأسماك السطحية الصغيرة بأرصفة مربع الصيد بميناء أكادير، متذبذبة من ناحية الحجم، عكس ما سجل أمس السبت 19 يوليوز 2020. حيث أن المصيدة جادت من جديد بالأسماك، إذ بلغ حجم المفرغات حوالي 250 طن المسجلة يوم أمس بمركز الفرز، و البيع بميناء المدينة.

واستنادا إلى إفادة بعض المصادر المهنية المطلعة، في تصريحها لجريدة البحر نيوز، فإن المهنيين، كانوا يراهنون مند مدة على أسماك الأنشوبة، لتحقيق مداخيل جيدة تزامنا مع مناسبة عيد الأضحى، إلا أن أمالهم اصطدمت بواقع مرير، فرضته الظرفية الحالية، من توقف نشاط بعض الوحدات الصناعية المتخصصة في أسماك الأنشوبة. كما  انظاف إلى ذلك ضغط الشح في مادة الثلج، كما عاينته جريدة البحر نيوز، من انتظار عدد من شاحنات وسيارات الثلج أمام المعامل المنتجة. وهو ما أزم من عمليات الشراء الحقيقية، التي تراعي محور التثمين، والتنافسية.

وأضافت المصادر المهنية أن الأثمنة التي منحها أحد المعامل المعروفة بالمنطقة في أول الأمر. قد حدد في 6 دراهم للتجار الذين ينقلون الأسماك بعد شرائها من مراكب الصيد. غير أن ذات المعمل خفض ثمن الشراء من 6 دراهم، إلى 4.50 درهم، بعدما تأكد من عدم وجود منافس له في الساحة. كما تأكد من توقف نشاط عدد كبير من الوحدات الصناعية، وهو ما جعل غالبية التجار يخضعون للأمر الواقع، من تضخم مفرغات الأنشوبة، و أزمة مادة الثلج، و انغلاق أفق التنافسية في ظل اشتغال معمل واحد و وحيد.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا