أكادير: جمعية APAPHAM تنخرط ماديا في الملحة التضامنية التي تستهدف عائلات غرقى مركب “الحمري”

0

إستجابت الجمعية المهنية لأرباب المراكب في أعالي البحار بالمغرب لابافام  APAPHAM، لمبادرة جمع المساهمات المالية، التي دأبت على تنظيمها لجنة من المهنيين عند كل حادثة مماثلة، من خلال ضخ مبلغ مالي في الحساب البنكي المخصص لهذا الغرض. وذلك في بصمة عطاء خيري والتفاتة إنسانية رسمت البسمة على الوجوه، من الأرامل والأيتام ذوي ضحايا مركب الصيد الساحلي بالجر “الحمري “، الذي غرق بباب ميناء طرفاية.

وانخرطت الجمعية المعنية تلقائيا في الملحمة الخيرية، لجمع المساهمات المالية، وهي بمثابة نداء إلى كل مكونات قطاع الصيد البحري للمشاركة، والمساهمة الإنسانية. بما يعزز التلاحم مع شريحة أرامل أيتام البحارة. لأن الجانب الإنساني يقول أحد المصادر من داخل مكونات لابافام “APAPHAM”، هو أقوى، وخاصة أننا في أمس الحاجة لمثل هذه المبادرات الخيرية ذات الطابع الاجتماعي المحض، على الأقل لتحسيس الأرامل، والأيتام بنوع من الدفئ، على أساس أننا معهم في محنتهم يقول المصدر المهني.

وببعد أصيل وحقيقي أشرف رئيس الجمعية المهنية لأرباب المراكب في أعالي البحار بالمغرب لابافام APAPHAM توفيق الجندي، على التنسيق بين مكونات التمثيلية المهنية المعنية، لضخ رقم مالي محترم في الملحمة الخيرية، الموجهة لعائلات ضحايا مركب الصيد ” الحمري “، في صورة تعكس توحيد الصف،على شكل لحمة واحدة. وذلك في مبادرة إنسانية، تسعى لتحقيق الأهداف السامية والنبيلة، على الأقل للتخفيف من أعباء المتطلبات المعيشية.

وبحسب تصريحات مهنية متطابقة، فإن المساهمة المالية لجمعية لابافام لفائدة ذوي ضحايا مركب الصيد الحمري، تدخل في إطار تعزيز المبادرات الإنسانية، للنهوض بثقافة التضامن، وتحقيق نوع من التوازن لدى أرامل، وأيتام البحارة. حيث يعتبر العمل الإنساني والتطوعي، بمثابة دعامة أساسية، لتحقيق مبادئ التعايش، والترابط القوي، بكل معني الخير، والإحسان والعمل الصالح الخالص لله تعالى.

يذكر أن شركات الصيد في أعالي البحار، سبق لها وأن أن قدمت مساهماتها المالية من قبل، لفائدة مركب الصيد الساحلي بالجر “مرمرة “، واليوم يعود مجهزو الأعالي، من جديد للتضامن مع عائلات طاقم مركب “الحمري”، بغايات سامية ونبيلة، متمثلة أساسا في تفعيل مفهوم العمل الخيري التطوعي، لإبراز الصورة الإنسانية للمجتمع، وتدعيم التكامل، وأواصر التعاون.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا