أكادير : حجز كمية جديدة من القوارير البلاستيكية الممنوعة الموجهة للاستخدام أثناء الموسم الصيفي

0

حجزت  مصلحة المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري بميناء أكادير في الساعات الصباحية من اليوم الأربعاء 16 يونيو 2021 كمية من الأكياس البلاستيكية  تحوي عددا كبيرا من القوارير البلاستيكية، المعدة لاستعمالها في صيد الأخطبوط بسواحل المدينة.

وجاء في التفاصيل وقوف مصالح المراقبة في حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الأربعاء على حالة تواجد عدد من الأكياس البلاستيكية المملوءة عن أخرها، بالقوارير البلاستيكية المستخدمة في استهداف صنف الأخطبوط. وذلك  على مقربة من الرصيف العائم الخاص بالصيد التقليدي.

وحجزت مصالح المراقبة كمية الأكياس البلاستيكية، المعبئة بالقوارير، ونقلتها إلى مقر مندوبية الصيد البحري في ثاني عملية ناجحة لها، للحد من الممارسات الخطيرة والسلبية على البيئة البحرية والثروة السمكية. حيث قدرت مصادر مأذونة عدد القوارير البلاستيكية، التي تم حجزها من جديد بحوالي 680 قارورة تتوفر على الحبال، وعلى كمية الإسمنت داخلها.

وأوضحت ذات المصادر المأذونة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن مندوبية الصيد البحري كثفت من مجهوداتها في المراقبة والتمشيط لأنشطة الصيد المختلفة، بين متابعة حجم المفرغات، ونوعيتها وكدا السير العادي لها من خلال التصريح بالمنتجات البحرية، مرورا بالمسلك الصحيح لها. كما يتم وفي ذات السياق، التأكد من أليات الصيد المستخدمة والمسموح بها قانونا، خاصة بالنسبة للصيد التقليدي اثناء مواسم الاخطبوط، وفق المادة السابعة في المقرر الوزاري رقم21/05 الصادر بتاريخ 15 يونيو 2021، المتعلق بتحديد شروط استئناف نشاط صيد الاخطبوط شمال سيدي الغازي، والذي يشير الى المنع الكلي لصيد الاخطبوط باستعمال المعدات من قبل القوارير أو الغراف البلاستيكي، أو المصنوعة من مواد غير قابلة للتحلل ومضرة بالبيئة البحرية. كما يمنع أيضا استعمال الاقفاص والسلال المطعمة.

وجدير بالذكر أن مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير، كانت قد حجزت قبل يومين حوالي 600 كيس بلاستيكي، تحمل قوارير بلاستيكية معدة لاستعمالها في الصيد الممنوع، وغير القانوني، لتعود من جديد لحجز كمية أخرى تصل إلى 680 قارورة، إد يعتقد البعض أن الأمر يتعلق بنفس العصابة التي تروج مثل الأليات الممنوعة، والتي تم التشديد عليها على مستوى ميناء سيدي إفني، لتوجه بوصلتها  إلى  ميناء أكادير معتقدة أن هناك تسيب وتساهل، لكنها سقطت في مناسبتين بين يدي لجنة المراقبة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا