أكادير.. حجم غير مسبوق من الأسماك بسوق الجملة بفضل المراقبة المتشددة

0

سجل سوق الجملة للأسماك بميناء أكادير أمس الجمعة 16 أكتوبر 2020، عرض غير مسبوق في حجم المنتجات البحرية التي خضعت للبيع بالدلالة.

وعرفت الأثمنة التي تم تحقيقها في ذات اليوم، على مستوى مختلف الأصناف السمكية، قيمة متناسبة، عكستها التنافسية الكبيرة بين تجار الأسماك، بحسب تصريح عابيبي سعيد، النائب الأول لجمعية تجار السمك بالجملة، ونصف الجملة بميناء أكادير. حيث من خلال إرتفاع عدد مراكب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر، والصيد بالخيط التي عرضت منتجاتها للبيع داخل الفضاء التجاري، يمكن أن نلمس المجهودات الجبارة، التي أصبحت معالمها واضحة على أرض الواقع.

وتابع المصدر المهني في كلمته لجريدة البحرنيوز، أن حوالي 35 مركبا للصيد بالجر، وحوالي 13 مركبا للصيد بالخيط، وجدت  منتجاتها البحرية طريقها للبيع بالدلالة، بسوق الجملة للأسماك بميناء أكادير. كما تم تسجيل أيضا عودة التجار لممارسة نشاطهم، وعودة الروح للعمليات التجارية التنافسية الحقيقية. إذ أوضح عابيبي  أن الاستراتيجية الأمنية التي اعتمدتها مفوضية الشرطة بميناء أكادير، دفعت بعصابة التهريب، و المهربين إلى الإذعان للقوانين المعمول بها.

وأفاد المصدر المهني، أن إجهاض عدد من عمليات تهريب الأسماك مؤخرا بميناء أكادير، جعل مراكب الصيد، التي تقتصر فقط على عرض القليل من حجم حصيلة رحلاتها البحرية بسوق السمك، تصرح كرها بجميع منتجاتها البحرية. لتعرضها كاملة للبيع بالمزاد، أو الدلالة. وهدا يقول سعيد عابيبي جاء بسبب الخوف من السقوط في يد المراقبة المشددة، التي تم تفعيلها على مستوى ميناء المدينة.

ولم يفت المصدر المهني الإشادة بالاستراتيجية الأمنية، والسدود و الدوريات، التي حدت بشكل كبير من نشاط السوق السوداء، ما دفع بتجار الليل المهربين، واضطرهم إلى الإقدام على عمليات الشراء، من سوق الجملة للأسماك. لتوفير طلباتهم الاعتيادية من الأسماك بشكل قانوني. و هدا يبقى في صالح الجميع من بحارة ضمانا لحقوقهم على مستوى التعويضات العائلية، و صندوق الضمان الاجتماعي، و لصالح تجار السمك الذين يعانون من المنافسة غير الشريفة، التي يحدثها المهربون في نفس أسواق البيع التي يقصدونها، و في صالح مستحقات الدولة.

وتارجحت  قيمة أسماك الكولا ما بين 600 و 700 درهم للصندوق الواحد، وبيع صنف القيمرون بما بين 600 و 700 درهم للحجم المتوسط، فيما حقق الحجم الكبير ما بين 800 و 1100 درهم للصندوق الواحد. و استقرت أثمنة الشرن  فيما بين 80 و 110 درهم للصندوق الواحد، و تراوحت أثمنة الكلمار ما بين 1100 و 1200 درهم للصندوق الواحد.

وسجلت اثمنة الروجي من الحجم المتوسط، ما بين 250 و 300 درهم للصندوق الواحد، و ما بين 400 و 450 درهم للصندوق الواحد بالنسبة للحجم الكبير. وارتفعت اثمنة الميرنة الى ما بين 750 و 800 درهم للصندوق الواحد. فيما بلغت اثمنة الصول من الحجم المتوسط 1000 درهم.  كما ان الحجم الكبير من نفس الصنف بيع ب 1200 درهم للصندوق الواحد.

وحققت أسماك الموسطيلا ما بين 450 و 550 درهم للصندوق الواحد، وبلغت اثمنة البوقا ما بين 180 و 200 درهم للصندوق الواحد.  فيما سجلت اسماك الغاليط ما بين 150 و 160درهم للصندوق الواحد، وحققت اثمنة سمك السان بيار ما بين 80 و 90 درهم للكيلوغرام الواحد.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا