أكادير.. سفن جديدة بمواصفات حديثة تنطلق نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي

1

انطلقت أخيرا سفن الصيد في أعالي البحار الجديدة المملوكة لمجموعة ATLANTA – M.C.F.C. HAIFEN FISHERIES ، نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2020، بعدما استوفت جميع الشروط القانونية المتطلبة، لدى الجهات المعنية.

وأبحرت 6 من السفن الجديدة التابعة للمجموعة، بعدما تخلفت عن الانطلاقة قبيل انطلاق الموسم الصيفي 2020 لصيد الاخطبوط، بسبب تعثر في استخراج جميع الوثائق المتطلبة لمغربة السفن، القادمة من الأوراش الصينية. إذ تسعى المجموعة إلى تجديد أسطولها البحري في إطار الاستغلال الأمثل والمستدام للثروة السمكية، والمحافظة على جودة المنتجات السمكية.

وعمدت المجموعة من خلال تغيير السفن المتقادمة بسفن حديثة، مصممة لاستهلاك اقل للطاقة، و توفير مقدار مهم من الوقود، مع احترامها للمعايير البيئية، و هي سفن صيد من الجيل الجديد ، حيث الرهان كان كبيرا على اعتماد تصميم هيكل السفن الحديثة، لتحسين راحة البحارة، وتوفير مساحات معيشية أكبر، وأقل ضوضاء، وبمواصفات تستجيب لمتطلبات الصيد الرشيد والمسؤول.

وكانت أرصفة ميناء أكادير شاهدة على رسو 8 سفن صيد جديدة بتاريخ 14فبراير 2020، جرى استبدالها مكان سفن متقادمة. وظلت مند داك الوقت، بميناء المدينة تنتظر، الانتهاء من الإجراءات الإدارية، واستخراج الوثائق المتطلبة. حيث لم تسعف الظروف، انطلاقتها مع باقي أسطول سفن الصيد في أعالي البحار، من أكادير مع بداية الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2020.

وسرّعت مجموعة  FISHERIES   ATLANTA – M.C.F.C. HAIFEN من وثيرة تجهيز سفنها الجديدة بمستلزمات رحلات الصيد، من المعدات، والمؤن المتطلبة، لتدارك فرص الصيد، التي تخلفت عنها مع انطلاق الموسم الصيفي. كما أنها سبق وأن قامت برحلات تجريبية بسواحل أكادير، و في ذات السياق، تقوم المجموعة بإفراغ السفن الثمانية القديمة من مختلف المعدات والأجزاء، التي لازالت صالحة للاستعمال، في أفق تدميرها وفق القوانين الجاري بها العمل.

ومن المنتظر أن تنطلق قريبا السفينيتن الأخريتين المتبقيتين، من السفن الحديثة،  بعد الانتهاء من مختلف الإجراءات الأخرى، لتلحق بالسفن الستة، التي انطلقت أول أمسن و يوم أمس.

تعليق 1

  1. للأسف الشديد نحن منقطعون عن العمل منذ 2020-07-24 والسبب عدم توفير الوثائق المتطلبة للسفينة وبصدد هذا فنحن البحارة ضائعون

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا