أكادير .. سكليرة الصيد التقليدي تطلب النجدة في وضعية كارتية

0

وضع لا يطاق ذاك الذي أصبحت تئن تحت وطأته السكليرات الخاصة بالصيد التقليدي بميناء أكادير، إذ تعالت الأصوات مطالبة بإلتفاتة حقيقية من طرف المسؤولين المحلين، بعد ان تحولت هذه الممرات العائمة ، إلى مجرد أخشاب غارقة، لم تعد قادرة حتى على حمل نفسها فبالأحرى على تحمل وطأة البحارة ومعداتهم.

وعاينت البحرنيوز الوضعية الكارتية التي صارت تتخبط فيها هذه السلالم العائمة، حيث عبرت تصريحات متطابقة لبحارة إلتقتهم البحرنيوز، عن تدمرهم الشديد لما وصفوه بالوضع المقلق، الذي أصبحت تتخبط فيه السكليرات، وهو الوضع الذي كان البحارة أنفسهم طرفا في ما آلت إليه الأمور، يؤكد فاعلون مدنيون في الصيد التقليدي بالميناء.

وأوضحت ذات المصادر أن البحارة يلجؤون إلى وضع معداتهم وشباكهم فوق هذه السكليرات، حتى أنها اليوم لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الخروقات. فيما أصبح المرور فوقها مخاطرة حقيقية، لاسيما تحت وطأة الظلام . إذ أكدت ذات المصادر أن إصلاح السكليرة، ليس هو الحل في حد ذاته، بقدر ما تتطلب المرحلة تغيير العقليات، لفهم وظيفة السكليرة في أوساط مستعمليها، كفضاء للتحرك وليس لحمل المعدات.

بحار تكلم للبحرنيوز، أكد أن البحارة والمهنيون يضطرون لوضع معداتهم على السكليرة مكرهون، لأن ليس هناك فضاءات مخصصة لتخزين الشباك وباقي المعدات، حيث يبقى المطلب الأساسي هو الإفراج عن المستودعات، التي تم إنجازها داخل الميناء قبل سنوات، والتي تعيش بدورها وضعا مقلها، في ظل إستمرار أبوابها موصدة في وجه البحارة. “إنه وضع  شاد ومبهم،” يقول المصدر.

وأظهرت التصريحات التي إستقتها البحرنيوز، درجة التألم الحاصل في الأوساط المهنية البحرية، نظير ما وصفوه بالإهمال، الذي طال “السكليرة”، حتى  غدت مهددة بالسقوط، بعدما تأكلت قواعدها وكدا جنباتها. وهو ما يتطلب إلتفاثة سريعة من مختلف المؤسسات المتدخلة، لإصلاح ما يمكن إصلاحه، في القريب العاجل.

وشواهدت مجموعة من الأطر التقنية وهي تأخد قياسات، بأماكن مختلفة بالمرفأ المخصص للصيد التقليدي، وتقوم بدراسات ميدانية لوضعية السكليرة، وهو ما يعطي الإنطباع يقول المهنيون بقرب  إطلاق أشغال إصلاح السكليرات، لإعادتها إلى وضعها الطبيعي.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا