أكادير .. صناعة سفينة صيد متطورة موجهة لفرنسا يفتح أفاق جديدة للإنفتاح على الصناعات البحرية

1

أنهى أحد اوراش صناعة السفن بمادة الحديد بميناء أكادير  مند أسابيع قليلة، صناعة سفينة صيد بالجر جد متطورة ستنشط بالسواحل الأوربية وبالضبط بفرنسا، حيث تتواجد الآن بالحوض المائي بعد إنزالها إلى الماء.

وتعتبر السفينة حديثة الصنع بورش صناعة السفن بميناء أكادير، إحدى أهم سفن الصيد في المستقبل، بفضل طبيعة تصاميم بنائها، وشكل هندستها، فضلا عن التجهيزات المهمة التي تتوفر عليها، والتي ستشكل طفرة كبيرة في الصيد البحري عبر العالم، من جانب نظام الدفع الكهربائي المعتمد، والذي يتماشى مع التقليل من استهلاك المحروقات، والحفاظ على البيئة البحرية من التلوث. إذ ومن أجل أن يكون لصيد الأسماك مستقبل أكثر استدامة ومسؤولية ، من الضروري اختراع سفن الغد، و هدا ما حصل بالفعل بميناء أكادير.

البحر نيوز و بحكم تخصصها في قطاع الصيد البحري انتقلت إلى ورش صناعة السفن بمادة الحديد بميناء أكادير ، و عاينت السفينة المتطورة وأثارت الحديث مع ربان ومجهز السفينة من جنسية فرنسية حول اختياره المغرب لصناعة سفينة من الجيل الجديد بمعايير دولية. حيث جاء في تصريحه أن اختيار بناء سفينة صيد متطورة بميناء أكادير، لا ينحصر فقط في جانب اليد العاملة قليلة التكلفة مقارنة مع أوروبا، لكن الصانع المغربي شغوف بالمعرفة والتحدي. وبالتالي لم اتفاجأ حول العمل المتقن الذي تم تحقيقه على السفينة، والكفاءة الكبيرة و المبتكرة لليد العاملة المغربية، و الإلتزام الجيد خلال جميع مراحل و فصول صناعة السفينة المذكورة.

وتابع المصدر أن القيود المفروضة بالحصص حسب الأصناف و مناطق الصيد، وانخفاص أسعار بيع الأسماك، يفرض الحفاظ على القدرة التنافسية، مع الحرص على عدم زيادة ضغط الصيد والحفاظ على الموارد بشكل مستدام . إذ  من الضروري بناء مراكب حديثة ومبتكرة، وتحقيق مشاريع سفن المستقبل، ورفع التحديات لبلوغ طموح توفير الطاقة، وتحسين ظروف العمل و تأكيد السلام. فضلا عن تحسين جانب التثمين والجودة، موضحا أن السفينة موضوع المقال يبلغ طولها 22 مترا، وبعرض يصل إلى 6.70 متر ، تتوفر على نظام الدفع الكهربائي، وهو نظام يتجاوب مع التوصيات الدولية للحفاظ على البيئة البحرية من التلوث، كما أنه نظام يوفر حجم مهم من الاستهلاك من الطاقة.

وقد استغرق الأمر مدة محددة لتصميم و بناء السفينة الجديدة بورش بناء السفن بميناء أكادير، وفقا لمواصفات تتمحور حول تنوع الصيد، وتحسين ظروف العمل والراحة من خلال تقليل الضوضاء على مستوى غرف نوم البحارة، في هندسة متكاملة، لتسهيل أيضا مهامهم. إذ أن بعض الميزات المضافة وفرت الشكل الأمثل لمركب عصري أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، و أكثر كفاءة في الصيانة، وأكثر أمانا و راحة و هي كلها ميزات تقتصد من المصاريف على المدى الطويل.

وأثبتت السفينة الحديثة الصنع بميناء أكادير، الموجهة للعمل بالسواحل الأوربية جودة صناعتها ومتانتها، ودقة توازنها، وإتقان فريق صناعتها، وفق ما يقوله ربان ومجهز السفينة، سيتفاجأ الجميع بالسفينة عند وصولها إلى الموانئ الأوربية. وهدا سيعطي صورة متكاملة على الصناعات البحرية بالمغرب، و سيشع الاستثمارات و يرفع الطلبات بما أن الإدارة المغربية، سهلت مختلف الإجراءات أمام بناء السفن الموجهة للعمل باالسواحل الأوربية، والإفريقية.

وجدير بالذكر أن ورش صناعة السفن بميناء أكادير، سبق له أن قام بأشغال بناء مركب صيد بمادة الألومينيوم سنة 2016، موجه للعمل بدولة السينغال، كما أنه يتم صناعة مركبين أخرين للصيد بالجر بذات الورش موجهين للصيد بالسواحل الأوربية.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا