أكادير.. مركز التأهيل المهني البحري يشرع في تكوين البحارة الجدد وسط إجراءات دقيقة ضد كرونا

2

شرعت مؤسسة مركز التأهيل المهني البحري بأكادير مند أيام قليلة، في عمليات التكوينات البحرية في المبادئ الأولية للسلامة لفائدة الراغبين في امتهان الصيد البحري، وفق اللائحة النهائية التي تقدمت بها مصلحة رجال البحر بمندوبية الصيد البحري بأكادير.

وحسب عبد الله العطاوي نائب مدير مركز التأهيل المهني البحري بأكادير، فإن التكوين يرتبط بالتشغيل، لتوفير يد عاملة تتماشى مع ما يتلقاه المستفيدين من التكوينات البحرية بذات المؤسسة، من تكوين أساسي في المبادئ الأولية للسلامة البحرية، بهدف تسهيل اندماج البحارة الجدد في سوق الشغل، وعبر فتح وتقوية الجسور بين التكوين النظري والتطبيقي.

وأوضح المصدر المسؤول، أن المؤسسة تسعى لتسهيل تكوين وإدماج البحارة الجدد، من خلال اعتماد مجموعة من الإجراءات والشروط،  بداية من الاتصال المباشر مع المعني بالتكوين شخصيا دون وساطة، لمحاربة ظواهر السمسرة والإستغلال، إلى استقبال المعنيين بالأمر بمكتب الحراسة العامة للتأكد من تواجد أسمائهم في اللائحة، التي وفرتها مصالح مندوبية الصيد البحري، وصولا إلى إقامة اللوائح وتعميمها على الراغبين في إمتهان الصيد البحري، ومن تم تحديد تاريخ تكوين لائحة تتضمن 80 شخصا في كل أسبوع، يتم استقبالهم بالمؤسسة، في ظروف جيدة، مع الالتزام التام بقواعد الصحة والسلامة اتجاه الفيروس التاجي كوفيد 19.

وتابع عبد الله العطاوي حديثه بالقول، أن الولوج إلى المؤسسة يكون جد مقنن ومنظم، من خلال اتباع بروتوكول دقيق يقوم على قياس حرارة المستفيدين، وتعقيم أيديهم مع التزام المسافة بين الأفراد والوضع الصحيح للكمامة، وتوجيههم إلى الحجرات، حيث يتلقون الدروس في المبادئ الأولى للسلامة البحرية، وأساليب البقاء على الحياة عند مواجهة الأخطار بالبحر، مع الالتزام الكلي بشروط السلامة والإنقاذ.

وحسب تصريحات مهنية متطابقة إستقتها جريدة البحرنيوز، فإن الدخول في التنافسية يستدعي تطوير أساليب التكوين لمسايرة مهن الصيد البحري، باعتبارها من المهن الواعدة، وباعتبار أن الرأس المال البشري المؤهل هو المستقبل. وهدا بالفعل هو الدور الذي يقدمه مركز التأهيل المهني البحري بأكادير، القائم على مفهوم يقصد به مجال مهني لتدريب الأفراد، ومنحهم خبرة معينة ومتطلبة في مهنة المخاطر، ألا و هي الأسس في السلامة البحرية.

وجدير بالذكر أن مركز التأهيل المهني البحري بأكادير، يبقى منفتحا على المهنة والمهنيين، من خلال التكوينات البحرية المختلفة، التي يقدمها على مدار السنة، لمختلف المستويات المدرسية، ومختلف التخصصات، وعيا منه بأهمية تنمية قطاع الصيد البحري، في أفق تأهيل البحارة الممارسين، والجدد في شكل يتلاءم مع الحاجيات المتطلبة.

2 تعليق

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا