أكادير.. مهنيون ينددون بخرق إتفاق إيقاف الصيد يوم الخميس ويعتبرون الخطوة ضربا لمحوري التثمين والتنافسية

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

خرقت بعض المراكب الاتفاق الذي تم عقده بين الربابنة بميناء أكادير ، والقاضي بتوقيف نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة يوم الخميس بسبب عدم انعقاد الأسواق الاستهلاكية في ذات اليوم. حيث نددت جهات مهنية بهذا الخرق التي غعتبرته نسفا للقاعدة الذهبية والمصلحة الهامة التي تكتسيها خطوة توقيف نشاط الصيد في سواحل مدينة أكادير، حفاظا على محوري التثمين والتنافسية. 

وانتقل فريق البحرنيوز الى ميناء أكادير في الساعات الصباحية من أمس الخميس 4 فبراير 2021 ، لمعاينة مدى احترام مهنيي الصيد الصناعي، لخطوة ومبادرة الإتفاق الرامي لحماية القيمة المالية لأسماك السردين والأنشوبة، من خلال توقيف رحلات الصيد ليلة الأربعاء صبيحة الخميس. وقد لوحظ عودة مراكب معدودة على رؤوس الأصابع من المصيدة، تحمل كميات متفاوتة من الأسماك. فيما استجابت  غالبية المراكب لنداء القيمة،  ولأهداف محوري التثمين، والتنافسية،  بتوقيف نشاطها احتراما للاتفاق.

وأكدت تصريحات مهنية متطابقة إستقتها جريدة البحرنيوز، أن اتفاق مهنيي الصيد الساحلي صنف السردين بميناء أكادير، كان يهدف على حماية قيمة الأسماك، من تدهور الأثمنة يوم الخميس، المعروف بأنه لا تعقد خلاله الأسواق الاستهلاكية. وبالتالي يجد تجار الأسماك أنفسهم أمام أمر الواقع، بالتعامل مع الأسماك، مضطرين تفعيل عمليات الشراء، ورهن الأسماك إلى يوم الجمعة لتوجيهها للأسواق، بعد شرائها بأثمنة أقل من قيمتها الحقيقية.

وتابع المصدر المهني المطلع حديثه بالقول، أن مراكب الصيد التي خرقت الإتفاق، هي في الأصل تعود لبعض تجار الأسماك ( مارايور ). ومن البديهي الربط بين المصلحة الخاصة، واستغلال ظرفية عدم انعقاد الأسواق يوم الخميس، لشراء المنتجات السمكية بأقل الأثمنة.

وحسب تصريحات  جهات محسوبة على البحارة، فإن الاتفاق هو في الأساس يصب في مصلحة البحار، الذي تنعكس عليه أثمنة بيع الأنشوبة، والسردين. لكن كان من المفروض تسريح البحارة ليلتحقوا بمنازلهم، عوض المبيت في المراكب، أو انتظار حتى الساعات المتأخرة من الليل. إضافة إلى أن إشراك البحارة في مثل هذه القرارات في إطار مقاربة تشاركية، هو أمر محمود ، لما له من قيمة لهذه الشريحة المهنية ، باعتبارها قوة اقتراحية مهمة.

ولم تتجاوز أثمنة الأسماك يوم أمس الخميس 4 فبراير 2021، 50 درهما للصندوق مع استعمال الأخشاب، أو ما يسمى بالباريط، لاستغلال أكبر لكمية الأسماك وبأثمنة متدنية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا