أكادير .. 1020 تحليلة للبحارة في اليوم الثاني تتوّج الطاقم الصحي بالورود

1

قدمت لجنة اليقظة المشرفة على تتبع الحالة الصحية للبحارة الراغبين في التنقل الى الموانئ الجنوبية،  اليوم السبت 30 ماي2020 بالمعهد العالي للصيد البحري بأكادير،  مجموعة من الورود للطاقم الصحي، في سلوك نبيل تميز بالصدق و العفوية، والعمق الإنساني. حيث قدم مدير المعهد العالي للصيد البحري، ومندوب الصيد البحري، وباشا الميناء، ومسؤولي مصالح الشرطة وردة لكل فرد من الطاقم الطبي. وذلك في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، و تأصيلها اتجاه  المجهودات الجبارة المبذولة من طرف الجسم الصحي، الذي يسهر على تنفيذ الكشوفات الطبية والتحليلات المخبرية للمئات من البحارة.

  وشكلت المناسبة التفاتة اعتراف بالعطاء، وتحفيزا للجسم الصحي، في ظل الإكراهات الصعبة التي تعيشها البلاد اتجاه جائحة كورونا فيروس. حيث استمرت عمليات إجراء الفحوصات الطبية، والتحاليل المخبرية لليوم الثاني على التوالي، بوثيرة مرتفعة عن اليوم الأول، محققة عدد 1020 عينة، الموازية لأطقم 46 مركبا لصيد السردين، سيتوجهون إلى العيون، والداخلة عبر الطريق البري.

وعاينت البحرنيوز، حضور مسؤولين كبار إلى عين المكان، من أجل معاينة العملية، وتقييم الدور الفعال والجدير بالتقدير للجنة المشرفة، من مصالح مندوبية الصيد البحري، وباشوية الميناء، ورجال الشرطة، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة، فضلا عن أطر المعهد العالي للصيد البحري.

وتم بالمناسبة تنظيم حملة تحسيسية للبحارة في عين المكان، عبر توجيه مجموعة من الإرشادات والنصائح، حول جائحة فيروس كورونا المستجد، بمكبر صوتي.  يحث على ضرورة احترام المسافات بين الأشخاص، والإلتزام بالقواعد والشروط الكفيلة، بتجنب انتقال عدوى الفيروس، أو تفشيها بين البحارة. كما تم أيضا اتخاد قرار رفع لائحة أسماء مراكب الصيد، التي ستخضع يوم غد الأحد للفحوصات، وإجراء العينات المخبرية، بشكل واضح. وذلك لتفادي الاصطدامات، التي وقعت بين المجهزين من جهة حول من له الأولوية، ومن أجل أيضا وضع الجميع في الصورة الحقيقية للعملية بنزاهة و شفافية.

و سيتم اعتماد يوم غد الأحد لائحة 45 مركب صيد، فيما ستستمر العملية بلائحة أخرى من 45 مركب صيد أيضا. وتقتصر الفحوصات فقط على وجهات العيون، بوجدور، و الداخلة برا، في حين تقصى مراكب الصيد التي تنوي الانتقال إلى العيون بحرا، في الفترة الراهنة. كما سبق أن قررته سلطات جهة العيون، بفتح الباب أمام مراكب الصيد المرابطة بميناء المرسى بالعيون في مرحلة أولى.   

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا