أمّ إسبانية تستنجد بالبحارة المغاربة لإستعادة بنتيها من “أب خاطف” في سواحل الجنوب!

0

تصدر توماس خيمينو “الأب الخاطف” كما يحلوا للنشطاء الإسبانين وصفه، والبالغ من العمر 37 سنة، عناوين الصحف الإسبانية ومواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن  إختار  خطف وتهريب  أبنتاه على متن قارب شراعي من جزر الكناري في إتجاه المجهول، إنتقاما من زوجته السابقة. حيث خمنت تقارير أن يكون الزورق الشراعي (VOILIER)، قد سلك في إتجاه المياه المغربية جنوبا بإعتبارها وجهة قريبة من جزر الكناري.

وتعود تفاصيل الواقعة حسب ما نقلته الصحافة الإسبانية عن الأم بياتريس، التي تواصل حصد عبارات التضامن في الوسط الإسباني بشكل خاص، ومتتبعي النازلة على مستوى العالم،  أنها ذهبت في 27 أبريل للبحث عن إبنتيها القاصرتين حوالي الساعة التاسعة ليلا في منزل شريكها السابق، حيث كان الوقت المتفق عليه لاصطحابهما، إلا أنها تفاجأت أن لا أحد يفتح الباب، فاتصلت بوالد بناتها الذي رد عليها بطريقة مراوغة بأن لا تقلق لأنه يتناول العشاء مع الفتاتين. بعد ساعة، اتصلت بياتريس مرة أخرى وهذه المرة كان الجواب قاسيا: “لن ترى الفتاتين مرة أخرى، ولن تريني أنا. سأعتني بهن جيدا. لا تقلقي  لن تسمعي أخبارنا على الإطلاق”.

كان الأب حينها قد أنهى خطته في سحب 55 ألف يورو من حسابه في وقت سابق، فيما أظهرت كاميرات المراقبة، دخول والد القاصرتين، توماس خيمينو، إلى أحد الأرصفة بمنياء تنيريفي،  حيث كان قاربه الشراعي راسيا، وغادر الميناء في تمام الساعة 00:30 مساء الأربعاء، ليختفي اربه عن الأنظار ،تاركا وراءه دماء في قارب آخر كان قد إستعمله للوصول للقارب،  ربما للتمويه بقتل الفتاتين القاصرتين. لا سيما وأن الأب أكد للأم في آخر إتصال “لن تسمعي أخبارنا على الإطلاق”.

وكشفت عملية تحليل الدم الموجود داخل القارب في مختبرات الحرس المدني، أن الدماء لا تعود لأي من الطفلتين، وفق بلاغ نشره  تلفزيون جزر الكناري، فيما يواصل  منذ أيام أفراد الحرس المدني وبدعم من فرق وحدة العمليات المركزية الذين قدموا من مدريد، تنفيذ عمليات تمشيط في منزل والد الفتاتين، وعلى طول سواحل الجزر. لكن دون أثر يذكر. فيما تعول السلطات المحلية على تعاون السلطات المغربية، من أجل الوصول إلى القارب لإستعادة الفتاتين القاصرتين “Anna” ذات 12 شهرا و “Olivia” ذات ال 6 سنوات.

وحسب متتبعين فإن القارب حسابيا سيكون قريبا من السواحل المغربية قبالة المياه الوسطى في إتجاه الجنوب المغربي. فيما تواصل أم الفتاتين المتشبثة بكون الطفلتين لازالتا على قيد الحياة، بعث رسائل الإستغاثة،  مطالبة بمساعدتها في إستعادة بنتيها الصغيرتين، بما في ذلك الصيادين والبحارة المغاربة، في حالة ما لمحوا قاربا شراعيا يحمل رجلا  في الثلاثينيات من العمر 37 سنة إلى جانب طفلتين صغيرتين، ان يقوموا بالتبليغ عليه لدى السلطات المختصة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا