إختفاء قارب صيد من ميناء الجديدة في ظروف غامضة يثير إستنفارا في الأوساط المهنية وسلطات الميناء

0

إستفاق مهنيو الصيد التقليدي بميناء الجديدة صباح اليوم الخميس 12 نونبر 2020، على خبر إختفاء قارب للصيد التقليدي، يشتغل بطرية الشكادة، من الحوض المينائي بالمدينة، حيث خلفت الواقعة موجة من الغضب في صفوف الفاعلين المهنيين.

وأوضحت مصادر محلية، أن القارب الذي مت سرقته في الثلث الآخير من الليل، يحمل إسم “بلفيزة”، وينشط في صيد الأسماك السطحية الصغيرة بالسواحل المحلية. حيث يشتغل على متن هذا القارب، سبعة إلى ثمانية بحارة، سيجدون أنفسهم إنطلاقا من اليوم في عطالة إضطرارية ، محرومين من مصدر رزقهم بعد سرقة القارب.

وتحركت مجموعة من القوارب صباح اليوم، في إتجاهات مختلفة من سواحل الجديدة. وذلك على أمل الإلتحاق بسارقي القارب، فيما عبرت ذات المصادر، عن غضبها من طريقة تدبير الحراسة بالحوض المينائي، إذ لا يعقل أن تتم سرق قارب بحجم قوارب الشكادة من الميناء، دون أن تثير الواقعة إنتباه الحراس المرابطين بالميناء. وهو ما يثير الكثير من الإستغراب والريب.

ويطالب الفاعلون المهنيون بإسناد مهمة المراقبة للجهات المختصة، وتخويلها التعاقد مع شركات حراسة بمواصفات على المقاس ، وبشروط تعزز جانب الإحساس بالمسؤولية.  حيث لايمكن ان تتوالى السرقات داخل الميناء بهذا الشكل وبأشكال أخرى، ويتم إغفالها بمجرد مرور الحادثة .

وكانت الغرفة الأطلسية الشمالية قد عبرت عن قلقها إزاء التزايد المقلق لظاهرة سرقة قوارب الصيد، حيث دعت في لقاء عقدته يوم  الأربعاء 21 أكتوبر2020 ، خصص لتدارس الظاهرة ، دعت السلطات الأمنية و كذلك  مصالح الوزارة الوصية الى تحمل مسؤوليتها في حماية قوارب الصيد  من السرقات التي تطالها ، وهو ما يتطلب تعبئة الفاعلين المهنيين من جانبهم، للتحلي  بروح اليقظة، لمحاصرة الظاهرة وصيانة  القوارب ومعدات الصيد من عبث المهربين .

ويطالب المهنيون اليوم بتوقيف الشبكات المتورطة في سرقة القوارب،  من خلال تعزيز لجان المراقبة بالمنطقة. وذلك بما يضمن  الترصد  لمختلف عمليات السرقة والنهب، التي تستهدف قوارب الصيد التقليدي، بغرض استعمالها في السلوكيات المشبوهة، من التهريب، و ترويج الممنوعات، وأيضا وخاصة الهجرة السرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا