إصابة بحار تعري إشكالية السلامة على مستوى الرصيف الجاف بميناء أصيلة

0

أصيب بحار أمس الأحد 21 مارس 2021 بكسر على مستوى الأنف في حادث شغل وقع على مستوى الرصيف المخصص لإصلاح قوارب الصيد التقليدي بميناء أصيلة.  

وتعرض عبد السلام بورباع نائب الرئيس تعاونية المحيط ، للحادث بعد أن كان منهمكا في حمل الألواح ونقل قوارب الصيد التقليدي، المراد صيانتها بالرصيف الجاف. حيث أصابه واحد من الألواح التي كان ينقلها.  ليتوجه على إثرها  إلى المستشفى المحلي لمدينة أصيلة التي  تلقي بها  الإسعافات الأولية و العلاجات الضرورية. غير أنه وفور رجوعه، أصيب بنزيف حاد على مستوى الأنف، إستدعى نقله على وجه السرعة لإحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة.

وأثار الحادث إشكالية السلامة على مستوى الورش الجاف بالميناء، الذي يعد مسرحا لكثير من الحوادث في ظل الطريقة البدائية، التي يتم بها رفع ونقل القوارب، والألواح المراد صيانتها أو صباغتها. والتي عادة ما تستعمل فيها وسائل تقليدية وعشوائية، من قبل النقل الجماعي للقارب، على شاكلة  الطريقة الفرعونية “أزدوز”، ناهيك عن الصعوبات التي تواجه المهنيين في رفع القوارب داخل الورش .

وأكد يوسف الزقان رئيس تعاونية المحيط لأرباب وبحارة الصيد التقليدي في تصريحه  لجريدة البحرنيوز، أن ميناء أصيلة  يفتقر لرافعة القوارب بالرصيف الجاف ، التي تعمل على رفع و صيانة قوارب الصيد التقليدي، بطريقة عملية وآمنة، تحمي البحارة والعاملين بقطاع الصيد التقليدي من الحوادث والإصابات الخطيرة،.

وأوضح الفاعل المهني في قطاع الصيد التقليدي أن الوكالة الوطنية للموانئ، كانت قد خصصت سكة لجر القوارب على مستوى الرصيف الجاف، غير أن هذه الطريق ، واجهتها الكثير من الصعوبات التقنية ،  وإستعصى على المهنيين إستخدامها . وهو الأمر الذي دفع بحارة الصيد التقليدي إلى التوجه صوب كراء جرارات أو شاحنات تحتوي على رافعة من مدينة طنجة، بغرض نقل قواربهم في إتجاه ورش الإصلاح والصيانة  أو الصباغة. خصوصا في هذه الفترة المطبوعة بالإستعدادت المكثفة لموسم أبو سيف .

وتنضاف هذه التحديات التي تستهلك إستثمارات إضافية يشير الزقان، لتثقل حجم المصاريف، التي يتكبدها مهنييو الصيد  التقليدي، لا سيما مع المداخيل المحدودة التي تأثرت هذه السنة، بكثرة التوقفات. بسبب الظروف المناخية الصعبة التي تجتاح السواحل المحلية بشكل مسترسل .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا