إنزكان.. أزيد من 14 ألف طن من الأسماك برقم معاملات فاقت 50 مليون درهم في السنة الأولى من عمر سوق السمك

0

إستقبل سوق السمك بالجملة للبيع الثاني بإنزكان  الذي اطفأ شمعته الأولى في أوخر شهر أكتوبر المنصرم ، ما يقارب 14 ألف طن  من السمك الصناعي والسمك الأبيض ،  برقم معاملات تجاوز  50 مليون درهم .  حيث وصفت مصادر إدارية الأرقام المحققة بالمشجعة ، لاسيما وأن السوق  يملك فضاء واعدا  للتطور في السنين المقبلة.

وقال عبد الله بوراس مدير السوق أن الحصيلة المحققة في السنة الأولى من عمر السوق، تبقى جد مشجعة لاسيما في ظل الظروف الصحية التي تجتاح البلاد ، والتي شكلت عائقا أمام الفاعلين المهنيين، إلى جانب عوائق أخرى من قبيل الأسواق الموازية المنتشرة خارج مدينة إنزكان، وكذا غياب فضاء موازي لتنقية الأسماك .  

وأوضح المصدر أن معالجة الأسماك  تبقى من بين المحفزات التي تشكل محط جدب للتجار وأرباب المطاعم ، هؤلاء الذين يراهنون على الأسماك المعالجة . وهي نقطة تبقى إدارة السوق واعية بأهميتها، حيث النقاش مفتوح مع الجهات المختصة ، بخصوص إيجاد مخرج لتدبير هذا الملف بشكل مهيكل، رغم ما يحيط به من تحديات مرتبط بجانب السلامة الصحية وكذا إشكالية تدبير الفضاء .

وسجل مدير السوق أن السنة المنقضية، إكتست  طابعا إنتقاليا ، بعد أن تم تنقيل التجار من سوق توهمو، الذي يفتقد لأبسط الشروط، ويتخبط في الفوضى والعشوائية، كفضاء ظل يصنف كأحد أبرز النقط السوداء في تجارة السمك بالمنطقة، إلى سوق جديد شعاره تخليق الممارسة المهنية، في تجارة السمك، وجعلها أكثر انضباطا وإنسيابية.

ونوه عبد الله بوراس بالتفاهم الحاصل بين المكونات المهنية وإدارة السوق ، والتي أثمرت تنسيقا قويا وشكلت حصنا منيعا امام أي إنتشار لكوفيد 19 في صفوف التجار ، إذ لم تسجل أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس التاجي لدى التجار، او المكونات الإدارية .  فقد  مرت هذه الفترة يضيف المدير،  في ظروف جيدة بفضل التنسيق بين الإدارة والمهنيين وكذا الحملات اتحسسية اليومية،  ناهيك عن شساعة الفضاء الذي يتوفر على مختلف مقومات سوق السمك بالجملة .

 ورغم الرقم المحقق على مستوى المعاملات بالسوق الجديد، فإن الفاعلين القطاعين على مستوى ذات السوق ، أكدوا أن الرقم المعلن كان سيكون أكبر بكثير، لو تم بالفعل القضاء على مجموعة من التحديات، التي تعيق تطور السوق بالشكل المطلوب ، يبقى أبرزها المنافسة غير المتكافئة مع إشكالية البيع الثاني المتواصل داخل ميناء الصيد بأكادير.  خصوصا بعد أن أصبحت أسماك العبور القادمة من الجنوب تجد طريقها للتصريف داخل الميناء،  بشكل يثير الكثير من الجدل.  ناهيك عن غياب فضاء لتنقية السمك بمحيط المرفق التجاري وهما نقطتين وجب الإهتمام بها للرفع من مردودية السوق.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا