إهمال المعلمة التاريخية دار البحر كسمار يسائل نادية الفتاح العلوي

0
الصورة من موقع ويكيبيديا
نبه فريق برلماني إلى الأخطار التي تهدد بطمس أحد أهم المعالم البحرية بإقليم طرفاية، والمسماة دار البحر “كسمار” التي تحتضر يوما بعد يوم ومهددة بالسقوط. وذلك في ظل الإهمال  الذي تعاني منه هذه المعلمة السياحية والتاريخية بالمدينة، مما يعرضها للاندثار والتلاشي خصوصا وأنها بناية تتعرض للمد البحري بشكل يومي.
 
وتساءل كل من علي الرزمة ومحمد أمر  النائبان البرلمانيان عن حزب العدالة والتنمية في سؤال موجه لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي نادية فتاح العلوي تحت موضوع “إهمال المعلمة التاريخية دار البحر كسمار”، (تساءلا) عن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة الوصية لترميم هذه المعلمة السياحية والتاريخية بالمدينة،  لما تشكله من رمزية تاريخية ولإرتباطها بالذاكرة المشتركة للساكنة.

واشار النائبان البرلمانيان إلى المكانة التي يحضى بها  قطاع السياحة لكونه يكتسي أهمية كبيرة لدى ساكنة جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، لما يلعبه من دور هام في التعريف بالموروث الثقافي والاجتماعي، ولما يوفره من فرص للشغل لأبناء هذه الربوع وخاصة إقليم طرفاية . 

وتم تشيِيد المركز التجاري كسمار  سنة 1879 ، من طرف  التاجر والرحالة والمهندس دونالد ماكنزي  ، إذ تتكون البناية من طابق أرضي يضم 8 غرف وطابق علوي يحتوي هو الآخر على 8 غرف لتخزين المواد الاستهلاكية المستوردة والمصدرة من المنطقة صوب مدينة مانشستر الإنجليزية، بالإضافة إلى ست خزانات أرضية للمياه الصالحة للشرب وميناء للشحن ورسو السفن والزوارق التجارية، كذلك تم تحصينه بالمدافع الحربية تفاديا لأي هجوم محتمل.

وكان الغرض من بناء دار البحر، توظيفها كمركز تجاري للتهرب من الضرائب المرتفعة المفروضة في بعض الموانئ الأخرى، كميناء الصويرة “موكادور”، حيث شيدت كسمار على جزيرة رملية صغيرة قبالة شاطئ طرفاية، وجهة الساكنة المحلية في الترفيه والترويح عن النفس .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا