الأميرة للا حسناء تدعو إلى الإستغلال المستدام والمسؤول والمنصف للمحيطات

0

أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء أن المحيطات تشكل منفعة عامة حقيقية مشتركة للإنسانية تتطلب “استغلالاً مستداماً ومسؤولاً ومنصفاً”، مسجلة أن إمكانات الثروة البحرية التي تختزنها المحيطات لا تزال غير معروفة إلى حد كبير.

ورحبت صاحبة السمو الملكي في كلمة عبر الفيديو بمناسبة حدث  إطلاق عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات لخدمة التنمية المستدامة ، رحبت “بهذه المبادرة السعيدة”، التي تم تنسيقها من قبل اليونسكو، والتي “تعكس الوعي بدور المحيطات في تاريخنا، وأهميتها لحاضر ومستقبل البشرية”.

وأكدت الأميرة للا حسناء أنه ” في هذا السياق يشكل العقد الذي نطلقه فرصة رائعة “، مبرزة أن هذه المبادرة ستوفر ” المعرفة العلمية رفيعة المستوى التي نحتاج إليها من أجل أن نحمي ، بشكل أفضل ، البحار والتنوع البيولوجي الاستثنائي الذي تختزنه “. مشيرة سموها  أن “هذا العقد سيمكن من تضامن علمي دولي ، تحتاج إليه قارتنا الإفريقية بشكل كبير”.

وبعد أن أبرزت الأميرة الإلتزام “الشخصي” و”الفعال” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بقضايا المناخ والبيئة، والذي اتخذ مبادرة إنشاء المؤسسة التي تتشرف برئاستها حول القضايا المناخية والبيئية، أكدت صاحب السمو الملكي  أنه ” بفضل ريادة جلالة الملك ، باتت الطاقات المتجددة في المغرب تمثل أولوية أساسية “، حيث سجلت أنه و “باستضافت المملكة  لمؤتمر كوب 22 الذي عقد بمراكش ، قدم  المغرب  دعمه الهام للعديد من المبادرات ، من قبيل مبادرة “الحزام الأزرق ” للصيد المستدام وتربية الأحياء المائية في إفريقيا”.

وأكدت صاحبة السمو الملكي ، أن ” مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، التي ترأسها ، هي  فخورة ومتحمسة للانضمام إلى تحالف العقد لعلوم المحيطات. وستضطلع ، بكل جد ، بدورها ومسؤوليتها في هذا التحالف “ كما أشارت بالقول ” إلى أنها على المستوى الشخصي ، تشرفت برعاية هذا التحالف وبالعمل بشكل مشترك مع أصحاب هذه المبادرة لفائدة البحار والمحيطات.  حيث قالت في ذات السياق إن “المغرب، و بصوتي المتواضع ، يشكر الأمم المتحدة على هذه المبادرة التي سنساهم فيها بفاعلية “. وأضافت “سنحمل معكم عقد المعرفة هذا لخدمة محيطاتنا … للحاضر وللأجيال القادمة”.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا